Monday, June 5, 2017

النظام والميليشيات يعدمون ويحرقون 50 مدنياً في "مسكنة"



 نفذت قوات النظام والميليشيات الطائفية الموالية لها من عناصر "حركة النجباء" العراقية و"فرقة المهام الخاصة" التابعة لميليشيا "حزب الله" اللبناني، تصفياتٍ جماعية بحق العديد من العائلات التي بقيت في بلدة مسكنة بريف حلب الشرقي، عقب انسحاب مقاتلي تنظيم "الدولة" منها يوم أمس الأحد.

ووفقا لمصادر محلية، فقد طالت الإعدامات الميدانية التي نفذتها الميليشيات نحو 21 عائلة، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 50 مدنياً بينهم نساء وأطفال وشيوخ، وأوضح مصدر لبلدي نيوز أن الإعدامات طالت عائلة "عبدالعزيز السلمان وزوجته وأولاده الأربعة" رمياً بالرصاص، بينما تم إحراق آخرين، ونفذت هذه الإعدامات على خلفية تواجد هؤلاء المدنيين ضمن المربع الأمني التابع للتنظيم وسط مدينة مسكنة، أثناء اختبائهم نتيجة الاشتباكات العنيفة والغارات الجوية التي استهدفت البلدة.
فيما احتجزت قوات النظام عشرات المدنيين الذين بقوا داخل البلدة عقب انسحاب مقاتلي التنظيم، بعد استخدامهم كدروع بشرية، حيث يبقى مصير العشرات من المدنيين مجهولاً حتى اللحظة، مع توالي الأنباء من مصادر خاصة عن قيام ميليشيات النظام بقتل العشرات من أبناء المدينة.

روسيا تؤجل "أستانا" لتبتلع درعا



شنت قوات النظام مدعومة بميليشيات طائفية متعددة الجنسيات، و"حزب الله" اللبناني، هجوماً هو الأكبر على مدينة درعا، أمس الأحد، وبمساندة غير مسبوقة من سلاح الجو الروسي، مستهدفة حي المنشية الإستراتيجي، ودرعا البلد، وأحياء أخرى تقع تحت سيطرة الثوار، فيما تحدث مراسلو بلدي نيوز عن حشود برية غير مسبوقة لبقايا قوات النظام و"حزب الله" الذي تدل خسائره الكبيرة يوم أمس (أكثر من 10 قتلى) على زج كامل طاقته القتالية في المعركة.
وعلى الرغم من أن درعا هي من بين مناطق "خفض التصعيد" الأربع، التي تم التوافق عليها في "أستانا4"، إلا أن النظام وحلفاءه حاولوا استباق رسم خرائط وحدود تلك المناطق لإحداث تغيير على الأرض يفرض خرائط جديدة، وهو ما يفسر تأجيل موعد انطلاق "أستانا5" الذي كان مقرراً أمس الأحد في 4 حزيران، إلى يوم 12 حزيران، أي أن روسيا أعطت فرصة تتجاوز الأسبوع لنظام الأسد وحلفائه لفرض تغيير في واقع السيطرة بدرعا قبل الشروع برسم حدود "خفض التوتر".
ومع استفراد روسيا بمسارات مفاوضات "أستانا"، لم تجد كبير معارضة في تأجيل موعد رسم الخرائط المتفق عليه سابقا، كما أنها لا تجد عراقيل من أطراف دولية أو إقليمية في معاركها ضد الثوار في درعا الآن، أو غيرها من المناطق السورية سابقاً.
محللون رأوا في الخطوة الروسية إتاحة فرصة للنظام والميليشيات لتغيير الواقع العسكري على الأرض، لفرض السيطرة على جزء من درعا قبل رسم الخرائط، بحيث يتم قضم الجزء المتبقي بعد رسم الخرائط عن طريق "المصالحات"، وهي الخطة التي أعدتها روسيا للاستيلاء على اثنتين من مناطق "خفض التوتر" على الأقل، حيث قال ما يسمى "وزير المصالحة" في حكومة النظام، علي حيدر، إن ريف حمص الشمالي المشمول باتفاقيات "خفض التوتر"، سيتم عقد "مصالحات" فيه، ما يعني احتلاله وتهجير سكانه وثواره إلى الشمال السوري كالعادة، يساعد على ذلك أن المنطقة معزولة بشكل كامل ويسهل حصارها.
ويؤكد محللون عسكريون أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذ درعا، هو صمود ثوارها حتى 12 حزيران، موعد رسم حدود مناطق "خفض التوتر"، هذا إن لم تمدد روسيا المهلة مجدداً بذرائع لن تعجز عن إيجادها، والكرة هنا ستكون في الملعب التركي، حيث إن تركيا هي الوحيدة القادرة على رفض التأجيل مجدداً، كونها أحد الضامنين الثلاثة للاتفاق، والوحيدة التي تمثل المعارضة السورية.
معارك حي المنشية، التي استمرت أشهراً، وتمكن الثوار خلالها من تحرير كامل الحي، تجعل الكفة تميل لصالح الثوار الذين أثبتوا كفاءة وهدوءاً وتخطيطاً محكماً، والأهم من ذلك تماسكاً عسكرياً جعلهم يقاتلون في جيش واحد وخطة واحدة، وهو أهم ما افتقدته جميع الجبهات التي خسر الثوار فيها معاركهم سابقاً.

سكان قرى بريف اللاذقية يقعون بفخ "خفض التصعيد"




قبل نحو شهر من اليوم بدأ اتفاق "تخفيف التصعيد" في سوريا، بناء على مفاوضات "أستانا" القائمة بين الدول الثلاث الضامنة (تركيا وإيران وروسيا)، ورغم سريان الاتفاق بين الدول إلا أن الكثير من مطالب السوريين لم تحقق ولم يتم مراعاتها، عدا عن مئات الخروقات لقوات النظام.
في حين ما تزال قوات النظام تقصف براجمات الصواريخ مناطق ريف إدلب الغربي القريب من ريف اللاذقية الشمالي الذي تسيطر عليه فصائل الثوار، حيث لا وجود عسكرياً لتنظيم "الدولة" أو "فتح الشام" في تلك المناطق المستهدفة.
ثلاثة قرى متاخمة لخطوط النار عاد الكثير من أهلها إليها، بسبب توقف القصف عليها قبل أن يعاود النظام قصفها في الأيام الخمسة الماضية، وسبب عودة السكان بحسب الكثير من الأهالي هو الخلاص من الذل الكبير الذي يتعرضون له في مخيمات النازحين في ريف إدلب الغربي، والاستغلال الكبير من بعض الأهالي وتأجير المنازل بأسعار تتراوح بين 100$ إلى 500$ في الشهر الواحد.

"محمد نادر" أحد سكان قرية الناجية الواقعة في ريف إدلب الغربي قال لبلدي نيوز: "كنا متأملين من هذا الاتفاق أن يسري كما هو مخطط له لأن الكثير من الأهالي أصبحوا مشردين في الخيام".
وأضاف "نادر": "قمت قبل أيام من بدء شهر رمضان بإعادة صيانة منزلي في القرية ظنا منا أن النظام سوف يلتزم فعلا بإيقاف القصف على المناطق المدنية، ولأن قضاء شهر رمضان والصيام في الخيام سوف يزيد مشقة الصيام".
وقال مستطرداً: "قبل ثلاثة أيام جددت قوات النظام قصفها للقرية والقرى المجاورة كونها ترى أن الكثير من السكان قد عادوا إليها، كون القرى مكشوفة على مواقع تمركز مدفعية قوات النظام في قرى كنسبا وقلعة شلف في جبل الأكراد القريب على ريف إدلب الغربي، وهو ما دفع السكان إلى النزوح مجدداً".

أما "أبو محمد" النازح قبل عامين من قرية دويركة في جبل الأكراد، فقال لبلدي نيوز: "مضى شهر على اتفاق وقف تخفيف إطلاق النار، ولكن ماذا استفدت أنا كنازح من قريتي، وماذا استفاد أهالي المخيمات والنازحين من مدينة اللاذقية وقرى جبلي الأكراد والتركمان؟".
ويجيب بالقول: "لم نستفد شيئاً ولم يستفد من هذا الاتفاق سوى النظام وحده كونه قد ألزم الفصائل المعارضة بإيقاف قصفها ومعاركها عليه، كما استفادت القرى الموالية التي توقف القصف بصواريخ الغراد عليها".

يذكر أن أكثر من 30 ألف نسمة من سكان قرى جبلي الأكراد والتركمان في ريف اللاذقية الشمالي قد نزحوا إلى قرى ريف إدلب الغربي والأراضي التركية والمخيمات الحدودية، بعد التقدم الكبير لقوات النظام العام الفائت بمساعدة القوات الجوية الروسية.

مجازر في "طفس" و"مسكنة".. والثوار يسقطون مقاتلة للنظام


واصلت قوات النظام وحلفاؤها الهجوم الواسع على مدينة درعا، اليوم الاثنين، فيما نفذت هذه القوات والميليشيات الموالية لها إعدامات ميدانية بحق عدد من المدنيين في ريف حلب الشرقي، فيما تصدى الثوار لهجوم عنيف للنظام على ريف دمشق الشرقي.
ففي حلب، ارتكبت قوات النظام مجزرة جديدة بحق 31 مدنياً حيث تم تصفيتهم بشكل مباشر وحرق جثثهم في مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي.
 ميدانيا، أعلن تنظيم "الدولة" عن تدمير دبابة وعربة "بي إم بي" لقوات النظام في محيط المزرعة السادسة وفي قرية المفتاحية بريف حلب الشرقي، في حين قصف الطيران الحربي بالصواريخ قرى "الجويم وبيرالسبع والطرفاوي ومحيط الجويم" جنوب مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي.
 وإلى الريف الشمالي، قصفت قوات "قسد" بالمدفعية مدينة مارع ما أدى إلى حرائق في المحاصيل الزراعية.
 في الريف الجنوبي، قصفت قوات النظام بالمدفعية قرية هوبر مخلفة دماراً بالممتلكات.
بالانتقال إلى حماة، فقد دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام مدعومة بالشبيحة مع عناصر من تنظيم "الدولة" على جبهتي البرغوثية والشيخ هلال، أفضت إلى عشرة قتلى بالإضافة إلى عشرات الجرحى في صفوف الشبيحة من بينهم القيادي في الدفاع الوطني وائل جاكيش وإصابة مرافقيه إصابة خطيرة.
 كما تم تدمير دبابة لقوات النظام قرب قرية الشيخ هلال وقطع طريق أثريا خناصر لعدة ساعات، وترافقت الاشتباكات مع عشرات الغارات من الطيران الحربي الروسي وطيران النظام على ناحية عقيربات وقرى البرغوثية وأم ميل وأبو حبيلات وأبو حنايا وعكش وحمادة عمر وأبو دالية وصلبا ومسعود وخطملو وطهماز وقليب الثور، ما أدى إلى إصابة عدة مدنيين بجروح ودمار كبير في المنازل وحرائق في المحاصيل.
 وإلى الريف الشمالي، تمكن الثوار من إفشال عدة محاولات تسلل لقوات النظام والشبيحة على جبهتي المصاصنة والزلاقيات وإيقاع إصابات محققة في صفوف قوات النظام التي حاولت التسلل، ترافق ذلك مع قصف مدفعي عنيف على مدينة اللطامنة والأراضي الزراعية التابعة لها وعلى قريتي الزكاة وحصرايا.
 كما أغارت طائرة حربية تابعة لنظام الأسد بالصواريخ على بلدة حربنفسة في الريف الجنوبي ولم ترد أنباء عن إصابات بشرية.
في حمص، قصفت قوات النظام المتمركزة في كتيبة الهندسة وقرية النجمة الموالية مدينة تلبيسة بقذائف الهاون.
غرباً في اللاذقية، استهدفت قوات النظام قرى اليمضية والزيتونة وطريق الصفيات بجبل التركمان وقرية كبينة في جبل الأكراد بقصف مدفعي مكثف، نتج عنه استشهاد أحد عناصر الثوار على تلة الحدادة.
في العاصمة دمشق وريفها، أعلن "جيش أسود الشرقية"، اليوم الاثنين، عن إسقاط طائرة حربية من طراز "ميغ21" تابعة لنظام الأسد في بادية ريف دمشق.
إلى ذلك قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة مدينتي حرستا ودوما وبلدة حوش الضواهرة، ما أسفر عن دمار وخراب طال منازل وممتلكات المدنيين.
 فيما تمكن الثوار من صد عدة محاولات لقوات النظام التقدم والسيطرة على بلدة حوش الضواهرة، فضلا عن استهداف البلدة بعدة صواريخ أرض أرض وصواريخ عنقودية وقذائف صاروخية، ما أدى لدمار وخراب طال منازل المدنيين.
جنوباً في درعا، استشهد 9 مدنيين، وأُصيب العشرات بجروح، صباح اليوم الاثنين، إثر غارات جوية عدة لطيران النظام على منازل المدنيين في مدينة طفس بريف درعا.
 وأفاد مراسل بلدي نيوز في درعا (حذيفة حلاوة) أن طائرات النظام شنت منذ صباح اليوم غارات على مدن "نوى، والحارة، وأنخل، وطفس" بريف درعا، ما أدى إلى استشهاد 9 مدنيين وإصابة العشرات بجروح بينهم حالات خطرة، فضلاً عن دمار واسع أصاب المناطق المستهدفة.
 إلى ذلك، شنت الطائرات الحربية غارات مماثلة على أحياء مدينة درعا، بالتزامن مع قصف بصواريخ أرض-أرض من طراز "فيل"، ما تسبب بدمار كبير أصاب المنازل والمرافق العامة.
 وصعّدت قوات النظام يوم أمس من قصفها على مدينة درعا، حيث قُصفت المدينة بأكثر من 100 صاروخ أرض أرض من طراز "فيل"، وأكثر من 50 برميلاً متفجراً، وعشرات الغارات الجوية، في محاولة من قوات النظام لاقتحام مدينة درعا.

هل تقصدون المعارضه او الموالاة ؟


- عندما ندعو لتوحيد وتنظيم جهود السوريين , يتساءل البعض : هل تقصدون المعارضه او الموالاة ؟..وكان على السوريين ان يكونوا اما مع هذا او مع ذاك ..وليس مع مصالحهم وطموحاتهم ومتطلبات عيشهم بحريه وكرامه ؟؟!! ..نحن لانقصد اي معارضه وليس اي موالاة او أي مستقلين ...نقصد : السوريين الطيبين البسطاء الذين يشعرون بالمسؤوليه تجاه مصير بلدهم واهلهم وينطلقون من اسس وطنيه وانسانيه وليس أي غرائز او نزوات اومصالح خاصه او ارتباطات باجندات خارجيه...نقصد السورببن الذين لهم مصلحه بوقف هذه الحرب القذره , والوصول لحل سياسي وطني يتيح امكانية الاستمرار حتى تحقيق طموحات شعبنا في بناء دولة المواطنه التي تضمن العداله والحريه والكرامه الانسانيه لكل السوريين....

- #Insaan_Rights_Watch

درعا : 05/06/2017 : طيران الأسد المروحي يقصف أحياء درعا بالنابالم الحارق

حمص : 05/06/2017 : طيران الأسد يقصف أحياء مدينة تلبيسة

- نزوح كبير للمدنيين من مناطق قسد في دير الزور إلى الشمال السوري

- دير الزور : تحدثت تقارير إعلامية أن موجة نزوح كبيرة للمدنيين، تشهدها مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية بريف دير الزور إلى الشمال ا...