Saturday, September 29, 2018

- الأمم المتحدة: لم يعد أي لاجئ سوري من الأردن منذ 3 أشهر


- أعلنت الأمم المتحدة أنها لم تسجل أي حالة عودة للاجئين السوريين في الأردن إلى بلادهم عبر الحدود البرية منذ بداية تموز الماضي، وأرجع الناطق باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين محمد حواري ذلك الأمر إلى "الإغلاق التام للحدود بين البلدين منذ نهاية حزيران الماضي".

وبحسب وثائق مفوضية اللاجئين، فإن 1730 لاجئا سوريا في الأردن "عادوا إلى بلدهم، وذلك منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية حزيران الماضي الذي شهد عودة 280 لاجئا".

وأشار موقع المفوضية إلى أن إجمالي اللاجئين السوريين الذين عادوا إلى بلادهم من الأردن منذ مطلع العام 2016 وحتى نهاية حزيران الماضي بلغ 17094 لاجئا، نحو 69 % منهم عادوا إلى محافظة درعا، 9 % حلب، 4 % دمشق، 3 % حمص، و3 % الرقة".

وأوضحت المفوضية "أن 70.8 % من أولئك كان سبب عودتهم يتعلق بلم الشمل مع أسرهم، و6 % نتيجة لتحسن الوضع الأمني في مكان سكنهم داخل سوريا، و4.4 % بسبب نقص فرص العيش والعمل في الأردن، و3.6 % بسبب غلاء المعيشة خارج المخيمات، 2.6 % لأسباب تتعلق بالزواج أو حضور مناسبات عائلية، و1.6 % بسبب محدودية الحركة والتنقل".

ويبلغ إجمالي عدد اللاجئين السوريين المسجلين في الأردن 666596، نحو نصفهم من الأطفال"، حسب أرقام المفوضية التي قالت "إن 86 % من اللاجئين السوريين في الأردن تحت خط الفقر".

ويقيم 83.2 % من اللاجئين في المجتمعات المضيفة بواقع 625144، فيما يقيم في المخيمات 126131 لاجئا فقط، يشكلون نحو 16.8 % من اللاجئين، حسب المفوضية التي ذكرت أن اللاجئين يتوزعون بمخيمات المملكة على النحو التالي: 78.5 ألف في مخيم الزعتري، ونحو 41 ألفا في مخيم الأزرق و7 آلاف في المخيم الإماراتي.

- المصدر: شبكة شام

- واشنطن تلوح بعقوبات مشددة على نظام #الأسد إذا عرقل العملية السياسية


أكد ممثل الولايات المتحدة الخاص بسوريا، جيم جيفري، يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة سوف تتبنى مع حلفائها "استراتيجية عزلة" تشمل العقوبات على النظام في سوريا، إذا عرقل رأس النظام بشار الأسد العملية السياسية الرامية لإنهاء الحرب المستمرة منذ سبع سنوات. 

وأضاف جيفري، أن واشنطن ستعمل مع دول في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط لفرض عقوبات دولية مشددة، إذا تقاعست حكومة الأسد عن التعاون بخصوص إعادة كتابة الدستور، تمهيدا لإجراء انتخابات. 

وقال جيفري "إذا فعل النظام ذلك، نعتقد أن بوسعنا عندئذ ملاحقته بنفس الطريقة التي لاحقنا بها إيران قبل 2015، بعقوبات دولية مشددة"، مشيرا إلى عقوبات فرضت على طهران بسبب برنامجها النووي. 

وأضاف "حتى إذا لم يقرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فسنفعل ذلك من خلال الاتحاد الأوروبي، سنفعله من خلال حلفائنا الآسيويين، ثم سيكون شغلنا الشاغل جعل الحياة أسوأ ما يمكن لهذا النظام المتداعي ونجعل الروس والإيرانيين الذين أحدثوا هذه الفوضى يهربون منها".

وقام حلفاء الأسد، روسيا وإيران، فضلا عن الصين، ببعض الاستثمارات في البلاد، لكنهم لا يستطيعون تحمل تكاليف إعادة الإعمار ويريدون تقاسم العبء مع دول أخرى.

وقالت الدول الغربية إنها لن توافق على تمويل إعادة إعمار سوريا أو إسقاط العقوبات دون تسوية سياسية. وتجعل العقوبات الأمريكية من الصعب بالفعل على الشركات الأجنبية العمل هناك.

وجيفري مكلف من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، بالإشراف على دور واشنطن في العملية السياسية في الوقت الذي يعمل فيه تحالف بقيادة الولايات المتحدة على القضاء على فلول تنظيم "داعش".

وقال جيفري إن اتفاقا في الآونة الأخيرة بين تركيا وروسيا أدى إلى تفادي هجوم للجيش السوري على إدلب، آخر منطقة كبيرة تحت سيطرة المعارضة المسلحة، وإن إسقاط قوات النظام طائرة حربية روسية بطريق الخطأ يتيح فرصة للضغط من أجل تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 بشأن إنهاء الصراع في سوريا. 

وفوض المجلس مبعوث الأمم المتحدة الخاص ستافان دي ميستورا للتوصل إلى اتفاق على دستور جديد وانتخابات جديدة وإصلاح نظام الحكم في سوريا.

وتم الاتفاق على تشكيل لجنة دستورية في مؤتمر السلام السوري في منتجع سوتشي الروسي في كانون الثاني. والأمر متروك لدي ميستورا ليقرر من يختار، وقال دي ميستورا إنه سيختار نحو 50 شخصا، بينهم مؤيدون النظام والمعارضة ومستقلون.
ووافق النظام في البداية على الخطة، لكنها رفضها في وقت لاحق. ويأتي تقديمها قائمة أسماء إلى الأمم المتحدة في أعقاب اجتماع هذا الشهر بين الأسد وداعمه الرئيسي، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. 

وحافظت روسيا على توازن القوى في سوريا، سواء في ساحة المعركة أو في محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة، خلال العامين الماضيين. وساعدت الأسد في استعادة مساحات شاسعة من الأراضي التي فقدها في سوريا دون إقناعه بالموافقة على أي إصلاحات سياسية.

ولم تفلح تسع جولات من المحادثات معظمها في جنيف في جمع الأطراف المتحاربة معا لإنهاء الصراع الذي أودى بحياة مئات الآلاف وشرد الملايين.

وخلال اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس دعا وزراء خارجية الولايات المتحدة ومصر وفرنسا وألمانيا والأردن وبريطانيا والسعودية، دي ميستورا، إلى تشكيل اللجنة الدستورية ورفع تقرير بشأن التطورات بنهاية تشرين الأول.

- المصدر: رويترز

- اعتقال شباب عقدوا تسويات مع نظام الأسد في دير الزور


- دير الزور : شنت قوات #الأسد أمس الجمعة، حملة اعتقالات طالت العديد من الشبان بريف دير الزور الشرقي.

واقتحمت قوات #الأسد مدينة صبيخان شرقي دير الزور، واعتقلت عشرة شبان دون معرفة التهم التي وجهت إليهم.

وذكرت صفحات إعلامية محلية ان الشبلان هم ممن عقدو تسويات مع نظام #الأسد ليسمح لهم بالعودة إلى المدينة.

وسبق أن شنت قوات #الأسد قبل أيام حملة اعتقالات طالت الكثير من الشباب الذين عادوا مؤخرا إلى مدينة البوكمال بعد سيطرة قوات النظام عليها.

Friday, September 28, 2018

- Senior Officials, Rights Organizations Discussing #Assad Regime Violations


- US, French and British senior officials and representatives from Rights organizations discussed the violations of human rights committed by #Assad regime.

US state of department said in its statement that both sides met on the sidelines of the US general assembly meetings in New York.

Representatives of Syrian human rights organizations, including "Civil Society and Democracy, the Syrian Network for Human Rights, Families for Freedom and the Syrian Center for Justice and Accountability briefed the officials of the three countries on the human rights abuses committed by #Assad regime, including large-scale arrests and torture Methodology for dissidents.

The statement pointed out that "210 thousand arrested, 85 thousand lost, and 14 thousand were tortured by the #Assad regime, since the start of the conflict in Syria."

"Human rights organizations say that the Assad regime has practiced torture and mass arrests since the movement, and targeted opponents and their families to take control of them and intimidate them."

- نظام الأسد يلاحق أعضاء الدفاع المدني شمال حمص


- كشفت مصادر محلية، اليوم الخميس، إن أجهزة المخابرات التابعة لنظام الأسد تقوم بملاحقة أعضاء كانوا يتبعون لمنظمة الدفاع المدني في ريف حمص الشمالي.

وذكر مصادر لوكالة قاسيون، إن قوات #الأسد اعتقلت دفعة واحدة 21 عضوا من أعضاء منظمة الدفاع المدني أو ما يعرف بـ «الخوذ البيضاء»، في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، مشيرا إلى أنه قد تم مداهمة منازلهم بشكل جماعي ونقلهم إلى جهة مجهولة.

وأضاف المصدر، بأن الاعتقال لم يكن سببه السحب للخدمة الإلزامية في صفوف قوات الأسد ، إنما كانت لتهمة انتمائهم للدفاع المدني، وجاء قبل انتهاء مهلة الست أشهر التي حددها الروس، والتي تقتضي بسحب المطلوبين للخدمة والاحتياط بعد انتهائها.

ونوه إلى أن العديد من الأعضاء، تم اعتقالهم بمناطق أخرى، لم يعرف عددهم ولا مصيرهم بعد، كما أشار إلى أن الاعتقالات مستمرة بشكل يومي تواجه الشباب في ريف حمص الشمالي، من قبل قوات الأسد .

جدير بالذكر، ان منطقة شمال حمص، وقعت اتفاق تسوية مع نظام الأسد والروس، في شهر أيار الماضي، أسفر عن تهجير 35 ألف مدني رفض التوقيع على المصالحة مع نظام الأسد .

- مسؤولون رفيعو المستوى من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا يبحثون انتهاكات نظام الأسد مع المنظمات الحقوقية


- بحث مسؤولون رفيعو المستوى من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، مع ممثلي منظمات حقوقية انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها نظام الأسد.

وذكرت الخارجية الأمريكية، عبر بيان، أن الطرفين التقوا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأوضح البيان أن ممثلين من منظمات حقوقية سورية، تشمل «المجتمع المدني والديمقراطية، والشبكة السورية لحقوق الإنسان، وعائلات من أجل الحرية، والمركز السوري للعدالة والمساءلة، أطلعوا مسؤولي الدول الثلاث على صور الانتهاكات الحقوقية التي يرتكبها نظام الأسد، والتي تشمل الاعتقالات واسعة وعمليات التعذيب الممنهج للمعارضين.

وأشار البيان إلى «أن 210 آلاف اعتقلوا، و85 ألف فقدوا، و14 ألف تعرضوا للتعذيب على يد نظام الأسد، منذ بدء الصراع بسوريا».

وأضاف البيان: «تقول منظمات حقوق الإنسان إن نظام #الأسد مارس التعذيب والاعتقال على نطاق واسع منذ الحراك، واستهدف المعارضين وأسرهم لبسط سيطرته عليهم وترويعهم».

- مظاهرات عارمة في الشمال السوري تدعو للإفراج عن المعتقلين في سجون نظام #الأسد


- خرجت مظاهرات عارمة، اليوم الجمعة، في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، بالشمال السوري، تطالب بالإفراج عن المعتقلين في سجون نظام #الأسد.

وجابت المظاهرات عشرات المدن والبلدات في أرياف حلب وإدلب وحماة واللاذقية شمالا، بالإضافة لمخيمات النازحين والمهجرين على الحدود السورية التركية، في جمعة أطلق عليها الناشطون «الحرية للمعتقلين».

وتأتي المظاهرات، بعد انطلاقها منذ خمسة أسابيع، في أكثر من 180 نقطة في آخر معاقل المعارضة السورية شمالاً.

هذا وتعتقل قوات #الأسد 104029 شخصاً، في مراكز الاحتجاز الرسمية وغير الرسمية، بينهم منهم 3118 طفل، و 7009 سيدة، منذ آذار/ 2011 حتى آذار/ 2018، كما مارست قوات الإدارة الذاتية الكردية عمليات الاعتقال التَّعسفي والإخفاء القسري في المناطق الخاضعة لسيطرتها واعتقلت ما لا يقل عن 2419 شخصاً، بينهم 604 أطفال و 257 سيدة منذ تأسيسها حتى آذار/ 2018.

Wednesday, September 26, 2018

- ماكرون: لا يمكن تغطية جرائم نظام بشار الأسد


- شدد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أمس الثلاثاء، على إنه «لا يمكن تغطية جرائم نظام بشار الأسد»، ودعا إلى التوصل «لحل سياسي ونهائي بمشاركة الجميع من خلال الإصلاح الدستوري وإجراء انتخابات حرة».

وقال الرئيس الفرنسي، في خطابه خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليًا بنيويورك، إن الشعب السوري دفع ثمنًا باهظًا، ولا يمكن تغطية جرائم نظام بشار الأسد من خلال بقائه إلى مالا نهاية، وشدد ماكرون على أن النظام «يومًا ما ستتم محاسبته».

وأضاف، أن «السبيل الأنجع لمواجهة تدفق المهاجرين واللاجئين يكمن في إنشاء ظروف هجرة طوعية، وأن يعمل المجتمع الدولي معًا من أجل معالجة الأسباب الدفينة للهجرة، وتفكيك عصاباتها، وحماية حدودنا بوسائل وطرق محترمة».

وأشار إلى أن «انقسامات مجلس الأمن تقف عائقًا أمام اتخاذ قرارات حاسمة»، مؤكدًا أن بلاده تتعاون مع الدول الأخرى لمكافحة الإرهاب في سوريا.

Monday, September 17, 2018

- "يونيسيف" تغلق النقطة الطبية الوحيدة في مخيم الركبان!


- قالت مصادر محلية إن منظمة "يونيسيف" أغلقت النقطة الطبية الوحيدة التي يعتمد عليها أهالي مخيم الركبان لمعالجة مرضاهم، منذ خمسة أيام، دون ذكر أي سبب حتى الآن.  

وقال الناشط الإعلامي "أبو عمر الحمصي" إنه لم يتم إعلامهم بإغلاق النقطة الطبية التابعة لليونيسيف على الحدود السورية الأردنية، ولم يتم ذكر أي أسباب لذلك، حيث لم تعد سيارات الإسعاف إلى النقطة، ولا حتى الكادر الطبي، ولا يوجد في النقطة سوى حرس الحدود الأردني، كونها تقع داخل الأراضي الأردنية.

وأضاف الحمصي أن "نقطة اليونيسيف تعتبر شريان المخيم الوحيد، كون مخيم الركبان لا يوجد فيه أي نقطة طبية، عدا بعض المستوصفات الصحية التي تنتشر داخل المخيم، ويشرف عليها ممرضون من خريجي مدارس التمريض ومنهم من اكتسب الخبرة بالمخيم".

ووجه الحمصي نداء إلى الجانب الأردني طالباً منهم العمل على إعادة تشغيل النقطة، كون أن أهالي المخيم يعتمدون عليها بشكل كامل، مما يهدد حياة مئات المرضى في المخيم.

يذكر أن مخيم الركبان في البادية السورية يقع بالقرب من المثلث الحدود بين سوريا والأردن والعراق، ويعاني وضع إنساني مأساوي، في ظل إغلاق الحكومة الأردنية حدودها أمام دخول المساعدات، ومنع #نظام_الأسد دخول المواد الغذائية والتموينية إلى المخيم.

- العفو الدولية : طائرات روسيا و نظام الأسد هاجمت المدنيين بأسلحة محرمة دوليا بإدلب


- قالت "منظمة العفو الدولية" في تقرير لها، إن طائرات نظام الأسد و روسيا، هاجمت المدنيين في إدلب بأسلحة محرمة دولياً، داعية المجتمع الدولي إلى استخدام نفوذه لوضع حد للهجمات غير القانونية التي تشنها قوات النظام وحليفتها روسيا على محافظة إدلب، ومنع مزيد من الخسائر المدنية المروعة.

وأكدت المنظمة في تقريرها، أن قوات الأسد المدعومة روسياً، كثفت هجماتها على المدنيين في إدلب باستخدام ذخائر عنقودية محظورة دولياً، وبراميل متفجرة غير الموجهة، وأشارت إلى أن ذلك "يبدو مقدمة لهجوم عسكري مرتقب على نطاق واسع".

ولفت التقرير إلى وقوع ما لا يقل عن 13 هجوماً في الفترة الممتدة ما بين 7 و10 أيلول الحالي، في ريف إدلب الجنوبي، وكشفت أن القصف أسفر عن مقتل 14 مدنياً وجُرح 35 آخرين.

وفي هذا الصدد، قالت الباحثة المعنية بشؤون سورية في المنظمة ديانا سمعان، إن "نظام الأسد يستخدم وفي شكل معتاد، ذخائر عنقودية محظورة، وبراميل متفجرة، في شتى أنحاء سورية، بهدف إلحاق الأذى والمعاناة المروعة بالمدنيين"، وأكدت أن "النظام بدأ الآن في تكرار تلك الأساليب المروعة في إدلب، وليس لدينا أي سبب يدعونا إلى الاعتقاد بأنه سيتوقف عن فعل ذلك".

وكانت تعرضت مدن وبلدات ريف إدلب وحماة منذ الرابع من شهر أيلول، لحملة تصعيد جوية روسية شاركت فيها طائرات النظام المروحية والمدفعية الثقيلة، تسببت باستشهاد قرابة 30 مدنياً وجرح العشرات باستخدام أسلحة ثقيلة وصواريخ محملة بذخائر عنقودية، كما تعرضت بلدات بداما والناجية بريف إدلب الغربي قبل ذلك لقصف بأسلحة حارقة وفوسفورية.

* المصدر: الحياة

Sunday, September 16, 2018

- موغريني و دي ميستورا يطالبان بمنع «الهجوم» على إدلب


- بحثت مفوضة الاتحاد الأوروبي «فيديريكا موغريني» مع المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، تطورات الأزمة السورية، وشددا على ضرورة منع «هجوم قوات الأسد على إدلب».

وجاء في بيان للخارجية الأوروبية صدر اليوم السبت، أن «موغريني ودي ميستورا» بحثا مساء أمس في بروكسل، التطورات الأخيرة للأزمة السورية والتعاون مع الدول الضامنة لاتفاقات أستانا وهي روسيا وتركيا وإيران.

وبحث الطرفان، التحضير للقاء المقبل حول سوريا، الذي سيعقده الاتحاد الأوروبي على هامش جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في 26 سبتمبر/ أيلول الجاري، بحسب المصدر نفسه.

وأضاف البيان أن الجانبين ركزا على الوضع في إدلب وشمالي سوريا عموما، وشددا على مواصلة العمل لدعم الشعب السوري وضرورة منع هجوم عسكري لقوات النظام وحلفائه، وحذرت موغريني ودي ميستورا من «العواقب الإنسانية الكارثية لذلك».

كما بحثا التحضير في جنيف لتشكيل اللجنة الدستورية، بهدف استئناف عملية الانتقال السياسي في #سوريا، فضلا عن إمكانية الاتحاد الأوروبي لدعم هذه العملية.

وأكدت «موغريني» ثبات موقف الاتحاد تجاه إعادة بناء سوريا، قائلة «سيكون الاتحاد الأوروبي مستعدا للمساهمة في إعمار سوريا، فقط في حال تحقيق انتقال سياسي شامل وحقيقي على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2254 في سوريا».

- الطيران الإسرائيلي يقصف طائرة إيرانية محمّلة بالأسلحة في مطار دمشق


- ذكرت القناة العبرية الثانية، اليوم الأحد، أن «إسرائيل» دمرت الليلة الماضية طائرة نقل إيرانية من طراز بوينغ، بعد ساعات من هبوطها في مطار دمشق الدولي.

وأشارت القناة أيضا أن الغارة الإسرائيلية استهدفت مخازن سلاح في حظائر طائرات بالمطار (ورشات ومخازن مخصصة للصيانة)، تم تمويهها بوضع شعارات الأمم المتحدة وشركة النقل العالمية DHL على سطحها، كما أظهرت صور أقمار صناعية نشرتها القناة.

ونسبت القناة هذه الأنباء لتقارير لم تحدد مصدرها، فيما أعلنت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي رفض الرد على استفساراتها حول الغارة قائلا إنه «لا يعلق على تقارير كهذه».

وحسب القناة العبرية كان يفترض أن يتم تسليم السلاح الذي نقلته الطائرة الإيرانية إلى دمشق إما لنظام  الأسد أو لميليشيات شيعية موالية لطهران تقاتل الى جانبه في سوريا.

وكانت وكالة أنباء (سانا) قالت إن الاحتلال الإسرائيلي قصف مطار دمشق الدولي، مساء السبت، حيث نقلت الوكالة عن مصدر عسكري لم تكشف عن هويته قوله «وسائط دفاعنا الجوي تصدت لعدوان صاروخي إسرائيلي على مطار دمشق الدولي وأسقطت عددا من الصواريخ»، دون مزيد من التفاصيل.

وأشارت مواقع موالية لنظام الأسد إلى أن القصف الإسرائيلي استهدف مركزا عسكريا في محيط مطار دمشق. ونقل مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أنه سمع انفجارا قويا في دمشق تلته انفجارات أقل قوة.

وأفاد شهود في معرض تجاري بدمشق بأن النيران أضاءت سماء العاصمة جراء تصدي المضادات للصواريخ. وحتى الآن امتنع الجيش الإسرائيلي عن التعليق على هذه الهجمات.

واعترف الاحتلال مؤخرا باستهداف مواقع عسكرية في سوريا، وقال مصدر عسكري في الجيش الإسرائيلي قبل نحو أسبوعين إن قواته نفذت 200 غارة على أهداف إيرانية في سوريا خلال العام الماضي، وأوضح أنه تم إسقاط ما يقرب من 800 قنبلة وصاروخ، معظمها من طائرات مقاتلة على أهداف في سوريا.

Friday, September 14, 2018

- ما هي خطة القوى الكبرى لإنهاء الأزمة السورية ؟


- كشفت تقارير إعلامية عن وثيقة من ثلاثة محاور تتعلق بنظرة ممثلي مجموعة الدول السبع المعنية بالشأن السوري ومبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستفان دي ميستورا لمبادئ حل الأزمة السورية عشية لقاء مرتقب بالخصوص بين الطرفين.

وذكر موقع الجزيرة نت في تقرير لها، أنها اطلعت على الوثيقة، وأن المحور الأول يتضمن التأكيد على عدد من النقاط من بينها اعتبار تشكيل لجنة دستورية برعاية أممية هو الآلية المناسبة لمناقشة الإصلاحات الدستورية، وتشجيع المجموعة الأمم المتحدة على إشراك جميع القوى السياسية السورية الضرورية لتنفيذ إصلاحات دستورية وإجراء انتخابات بإشراف أممي.

كما تضمن هذا المحور عدم امتلاك سوريا أسلحة دمار شامل أو رعايتها للإرهاب، وقطع علاقاتها مع إيران والمنظمات المسلحة التابعة لها.

واهتم المحور الثاني بالإصلاحات الدستورية حيث يتضمن التأكيد على عدد من النقاط منها تعديل صلاحيات الرئيس لتحقيق توازن أكبر بين السلطات من جهة، وضمان استقلالية المؤسسات الحكومية المركزية والإقليمية من جهة أخرى.

في حين تطرق المحور الثالث لمسألة تنظيم انتخابات بإشراف أممي من خلال وضع إطار انتخابي انتقالي وفق المعايير الدولية يخول مشاركة عادلة وشفافة، وتشكيل هيئة إدارية محترفة ومتوازنة للانتخابات.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، عهد مؤتمر الحوار الوطني السوري -الذي عقد في مدينة سوتشي الروسية- إلى دي ميستورا مهمة تشكيل لجنة لكتابة دستور جديد، وتلقى المبعوث الأممي الخاص لاحقا قوائم من النظام والمعارضة بأسماء المرشحين المقترحين لتلك اللجنة.

في هذه الأثناء، قال الممثل الأميركي الجديد لسوريا جيم جيفري إن الرئيس بشار الأسد ليس لديه مستقبل كحاكم، لكن ليس من مهمة الولايات المتحدة التخلص منه.

- الشمال السوري ينتفض في جمعة : لا بديل عن إسقاط نظام #الأسد


- مظاهرات عارمة، اليوم الجمعة، في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية بالشمال السوري تحت عنوان «لا بديل عن إسقاط نظام #الأسد».

وجابت المظاهرات أكثر من 188 منطقة في إدلب وريفها وشمال وغرب كل من حلب وحماة، إضافة للمخيمات المتواجدة في تلك المناطق، مطالبة بإسقاط نظام #الأسد ورفضا للهجوم المحتمل من قوات #الأسد والميليشيات الموالية له، وروسيا على محافظة إدلب، ومرحبين بالدعم التركي الرافض لهجوم محتمل في المنطقة.

وندد المتظاهرون بصمت المجتمع الدولي عن الحشد العسكري لنظام #الأسد والروس بمحيط إدلب، داعين فصائل المعارضة للتوحد لصدّ أي هجوم محتمل على إدلب.

وسبق أن دخلت عدة وسائل إعلام عربية وعالمية كـ «CCN TURK» و«BBC» البريطانية، والجزيرة الإنكليزية وسكاي نيوز الإنكليزية، وغيرها، المنطقة لتغطية المظاهرات ونقل التطورات الميدانية

وتأتي هذه المظاهرات متزامنة مع تعزيز الجيش التركي وجوده عند الحدود التركية السورية قبالة محافظة إدلب، إضافة لدفعه بتعزيزات مشابهة إلى نقاط المراقبة داخل الأراضي السورية.

Thursday, September 13, 2018

- مليون مهجر في سوريا منذ مطلع 2018


- كشفت لجنة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أن التهجير في سوريا التي تشهد حربًا منذ عام 2011 بلغ مستوى غير مسبوق منذ مطلع العام الجاري.

ووفقا لتقرير نشرته اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق بشأن سوريا، حول وضع حقوق الإنسان بهذا البلد بين يناير/ كانون الثاني ويوليو/ تموز 2018، فإن أكثر من مليون شخص، بينهم أطفال، هُجّروا بسبب الهجمات التي شنّها نظام بشار الأسد، على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة و«المنظمات الإرهابية»، خلال الأشهر الـ 6 الأولى من العام الجاري.

وبيّن أن معظم هؤلاء المدنيين المهجّرين قسرًا من منازلهم، تُركوا في الوقت الراهن وسط ظروف معيشية مروعة.

وحذّرت اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق بشأن سوريا من احتمال تكرار هذا الوضع في محافظة إدلب شمال غربي البلاد، في حال فشل المفاوضات.

وأشار التقرير إلى الوضع الإنساني في حلب وشمال حمص وريف دمشق ودرعا وإدلب، التي تعرضت لهجمات مكثفة من قبل النظام حتى منتصف حزيران / يونيو الماضي.

وشدّد على ارتكاب جرائم حرب في معظم الاشتباكات التي شهدتها المناطق المذكورة في النصف الأول من العام، تمثلت في الهجمات العشوائية واستهداف المواقع المحمية واستخدام الأسلحة المحرمة والتعفيش والتهجير وغيرها.


- دعوة للخروج بمظاهرات شمال سوريا تحت شعار : لا بديل عن إسقاط نظام #الأسد


- دعا نشطاء في الثورة السورية، للخروج بمظاهرات في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية بإدلب وشمال وغرب حلب وشمال حماة تطالب بإسقاط نظام #الأسد.

واختار النشطاء شعار «لا بديل عن إسقاط نظام #الأسد» عنوانا للمظاهرات، وطالبت أحد المجالس المحلية في ريف إدلب بمنع حمل أي راية تمثل الفصائل المقاتلة والاقتصار على حمل راية الثورة السورية.

وجاء ذلك بعد خروج مظاهرات عارمة في 125 منطقة، يوم الجمعة الماضية، تحت شعار «خيارنا المقاومة»، وطالبت الحشود بإسقاط نظام #الأسد ودعت لوقف الهجمات على إدلب، كما نددت بموقف دي ميستورا الذي اعتبرته «منحاز للنظام».

وعقب خروج المظاهرات، أكد مندوب فرنسا بمجلس الأمن الدولي أن «المظاهرات السلمية في إدلب أثبتت أن المدينة ليست مرتعا للإرهاب».

ومؤخرا عادت فعاليات الاحتجاجات السلمية إلى الشمال السوري بالتزامن مع تصاعد التهديدات العسكرية لقوات #الأسد على المنطقة، وارتفاع وتيرة القصف المدفعي والجوي عمن قبل الأخير.

وتأتي المظاهرات بالتزامن مع مساعي دولية لمنع هجوم محتمل لقوات #الأسد والميليشيات الاجنبية الموالية له، بدعم روسي وإيراني على إدلب شمال سوريا، آخر معاقل المعارضة السورية.

- الأمم المتحدة تسلم إحداثيات مستشفيات ومدارس إدلب لـ «قوى كبرى»


- أعلن مسؤول كبير في الأمم المتحدة إن المنظمة أرسلت إحداثيات نحو 235 موقعا يخضع للحماية في محافظة إدلب، من بينها مدارس ومستشفيات، لروسيا وتركيا والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وسط مخاوف من هجوم عسكري كبير.

ونقل «بانوس مومسيس» منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني بالأزمة السورية عن مسؤول روسي قوله لقوة مهام إنسانية في جنيف «يجري حاليا بذل كل جهد من أجل التوصل لحل سلمي للمشكلة».

وقال «مومسيس» إن الأمم المتحدة تعمل على مدار الساعة لتأمين مساعدات لنحو 900 ألف شخص قد يفرون من منطقة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة والتي يقطنها 2.9 مليون نسمة.

وتابع المسؤول الأممي: «لا أقول بأي حال من الأحوال إننا مستعدون. المهم هو أننا نبذل قصارى جهدنا لضمان مستوى ما من الاستعداد».

Wednesday, September 12, 2018

- الرئيس التركي يحذّر المجتمع الدولي: أوقفوا #الأسد


- قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن هجوم نظام #الأسد على محافظة إدلب، سيكون له تداعيات أمنية وإنسانية خطيرة على تركيا وأوروبا.

وحذر الرئيس التركي من ان التكلفة للمواقف السلبية ستكون باهظة، موجها إلى الأمم المتحدة تحذيرا مماثلا.

وفي مقال نشره في جريدة وول ستريت جورنال الأميركية، أكد أردوغان أن ما يقوم به نظام #الأسد في سوريا منذ 7 سنوات واضح للعيان، مشددا على أنه لا يمكن ترك الشعب السوري لرحمة الأسد، وأوضح أن «هدف نظام #الأسد من شن الهجوم ليس محاربة الإرهاب، وإنما القضاء على المعارضة دون تمييز».

ولفت كذلك إلى أن إدلب هي المخرج الأخير، وإذ فشلت أوروبا والولايات المتحدة في التحرك فإن العالم أجمع سيدفع الثمن، وليس الأبرياء في سوريا فحسب.

ورأى أردوغان أن روسيا وإيران مسؤولتان عن الحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية في إدلب.

- الأمم المتحدة: نظام الأسد استخدم غاز الكلور في الغوطة وإدلب


- قال محققون من الأمم المتحدة يعملون في مجال حقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، إن قوات #الأسد أطلقت غاز الكلور، وهو سلاح كيماوي محظور، في الغوطة الشرقية التي كانت تخضع لسيطرة المعارضة وفي محافظة إدلب هذا العام، في هجمات تمثل جرائم حرب.

وذكر مسؤول بالأمم المتحدة لرويترز أن هذه الوقائع ترفع عدد الهجمات الكيماوية التي وثقتها لجنة التحقيق بشأن سوريا في البلاد منذ عام 2013 إلى 39 هجوما منها 33 هجوما منسوبا لقوات #الأسد، ولم يتم تحديد هوية المتسبب في الهجمات الستة الأخرى.

وأضاف المحققون في تقريرهم «لاستعادة الغوطة الشرقية في أبريل، شنت قوات #الأسد العديد من الهجمات العشوائية في مناطق مدنية ذات كثافة سكانية عالية واشتمل ذلك على استخدام أسلحة كيماوية» في إشارة إلى أحداث وقعت بين 22 يناير كانون الثاني وأول فبراير شباط في منطقة سكنية في دوما بالغوطة الشرقية، إحدى ضواحي العاصمة دمشق.

- نظام الأسد يعتقل نساء بدوما بسبب اتصالهن بذويهم المهجرين بالشمال


اعتقلت قوات الأمن التابعة لنظام #الأسد، عدد من المدنيين لقيامهم بالتواصل مع ذويهم المهجرين بالشمال السوري الخاضع لسيطرة المعارضة.

وذكرت شبكة محلية معنية بنقل «ممارسات نظام الأسد في المناطق المهجرة» أن قوات الأسد تعتدي على كل من يحاول التواصل مع أحد أهله أو أقربائه الذين هُجروا إلى الشمال، وأضافت أنه قد سُجلت حالات اعتداء بالضرب أو الشتم ووصلت إلى الاعتقال بتهمة التواصل مع الشمال.

وأشارت إلى أنه قد سُجِّل اعتقال خمسة نسوة من بناء واحد وفي وقت واحد في الخامس والعشرين من آب في مدينة دوما بتهمة التحدث مع أبنائهن، كما سجل اعتقال ستة أخريات في مدينة كفربطنا في الأول من أيلول الجاري.

ونوهت إلى أن عمليات الاعتقال والمداهمات أصبحت ممارسةً يومية في «مناطق المصالحات»،، وأضافت: «بعضها نوثقه للإعلام والبعض الآخر نقوم بالاحتفاظ به لدواع أمنية ليكون يوماً ما دليلا فيما لو قررت الشرعية الدولية محاسبة المجرم».

Monday, September 10, 2018

- الهلال الأحمر التركي يرسل 145 شاحنة مساعدات لشمالي سوريا


- أرسل الهلال الأحمر التركي، 145 شاحنة مساعدات إنسانية، إلى أرياف محافظتي إدلب واللاذقية شمال غربي سوريا، خلال آخر شهر.

وصرح مدير عمليات المساعدة الحدودية في الهلال الأحمر «خاقان صاري»، اليوم الاثنين، أن الهلال الأحمر التركي، يواصل مساعدة المحتاجين من السوريين منذ اندلاع الحرب الداخلية في البلاد عام 2011، وبيّن أن مساعدات الهلال الأحمر، تواصل وتيرتها إلى أرياف إدلب واللاذقية في هذا الإطار.

وأشار أن الهلال الأحمر تمكّن بالتعاون مع العديد من المؤسسات الخيرية من إيصال 145 شاحنة مساعدات إنسانية، إلى أرياف إدلب واللاذقية، في غضون 30 يوما (آخر شهر).

وأضاف أن المساعدات تضم 960 ألف رغيف خبز، و150 طنا من المواد الغذائية الجافة، و28 طنا من مياه الشرب، و145 ألف قطعة ملابس، و305 آلاف وحدة من الدواء والمستلزمات الطبية، و900 طنا من الطحين، و2400 وحدة من المستلزمات المدرسية والقرطاسية، و1800 وحدة من مواد التنظيف.

- قصف عنيف من قبل طيران #الأسد و الروس على مدن وبلدات ريف حماة


- شن الطيران الروسي ومروحيات نظام #الأسد ، اليوم الأحد غارات جوية مكثفة، مستهدفا مناطق عدة بريف حماة.

وألقى طيران الأسد المروحي أكثر من 20 برميل متفجر على مدينة كفرزيتا وبلدة اللطامنة، ما تسبب بدمار كبير في ممتلكات المدنيين.

كما شنت طائرات حربية روسية غارات بالصواريخ على قرية حصرايا، كما نفذت غارة على قرية البويضة وواحدة على قرية لحايا.

في السياق قصفت قوات الأسد المتمركزة في مدينة حلفايا، بلدة اللطامنة وقريتي حصرايا ولحايا، دون أنباء عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين.

وسبق أن تعرضت مدن وبلدات ريف حماة الشمالي، أمس الأحد، لقصف مدفعي وجوي مكثف من قبل قوات الأسد ، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

- الأمم المتحدة: أكثر من 30 ألفا نزحوا في إدلب بعد الهجوم الأخير


- أعلن مسؤول بالأمم المتحدة، اليوم الاثنين، إن أكثر من 30 ألف شخص نزحوا من منطقة لأخرى داخل شمال غرب سوريا الواقع تحت سيطرة المعارضة جراء قصف قوات #الأسد والقوات الموالية لها، الذي بدأ الأسبوع الماضي.

وذكر «ديفيد سوانسون» المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «حتى التاسع من سبتمبر نزح 30 ألفا و542 شخصا من شمال غرب سوريا صوب مناطق مختلفة في أنحاء إدلب».

وقال «سوانسون» إنه منذ يوم الجمعة زادت هجمات المورتر والصواريخ لا سيما في ريف حماة الشمالي والمناطق الريفية في جنوب إدلب.

وأضاف أن 47 في المئة من النازحين تحركوا صوب مخيمات و29 في المئة منهم يقيمون مع عائلاتهم و14 في المئة استقروا في مخيمات غير رسمية و10 في المئة استأجروا منازل ليعيشوا فيها.

Sunday, September 9, 2018

- عملية تجنيد كبرى لقوات الأسد تبدأ بعد أيام بالغوطة الشرقية


- كشفت وسائل إعلام محلية، اليوم السبت، أن عمليات التجنيد الكُبرى في الغوطة الشرقية ستبدأ منتصف أيلول الجاري، وذلك بعد انقضاء مدة الـ 6 أشهر التي قدمها الروس كضمان لمن قرر البقاء في الغوطة وعدم الخروج نحو الشمال السوري.

ونقل موقع صوت العاصمة المحلي المتخصص بنقل أخبار العاصمة السورية دمشق، عن «مصادر خاصة» إن الجهات الأمنية التابعة لنظام #الأسد ، وضعت قوائم تضم آلاف المطلوبين للتجنيد إلزامياً واحتياطياً، لتبلغ بها المُكلفين عبر المخاتير والنقاط الحزبية والأمنية المنتشرة في الغوطة، ليتم بعدها مداهمة كل ما تلقى تبليغاً رسمياً ولم يلتحق في غصون مدة أقصاها أسبوع واحد.

ورجحّت المصادر أن يتم تعزيز النقاط العسكرية في محيط الغوطة وداخلها، وتعميم الأسماء على الحواجز العسكرية في مدينة دمشق والغوطة الشرقية والمنافذ الحدودية، تجنباً لهروب المطلوبين للتجنيد.

وذكر الموقع أنه «رغم أن عمليات التجنيد الإجباري من داخل الغوطة ومراكز الإيواء المؤقت، التي يقطنها شبان من الغوطة الشرقية لم تتوقف خلال الشهور الماضية، إلا أن هنالك آلاف المدنيين الذين لم يكونوا على علاقة بالفصائل المُسلحة أو أي عمل مناهض للنظام، ولم يخضعوا لعمليات التسوية، ينتظرون دورهم للتجنيد الإجباري بعد انقضاء مهلة الـ 6 أشهر».

ووفقاً لمصادر أهلية للموقع، فإن نظام الأسد رفض مئات الطلبات المُقدمة للتأجيل الدراسي من شبان راغبين بإكمال دراستهم بعد انقطاع لسنوات، وتم اعطائهم مُهلة حتى منتصف أيلول لتسليم أنفسهم لشُعب التجنيد ونقلهم إلى الثكنات العسكرية.

- قصف مدفعي وجوي لقوات المجرم بشار الأسد على شمال حماة


- تعرضت مدن وبلدات ريف حماة الشمالي، اليوم الأحد، لقصف مدفعي وجوي مكثف من قبل قوات نظام #الأسد المجرم، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وتركز القصف على مدينتي اللطامنة وكفرزيتا وقرية الصياد شمال حماة، حيث تعرضت المناطق لغارات جوية وقصف بالبراميل المتفجرة من قبل طيران النظام، إضافة لقصف مدفعي وصاروخي، مخلفا أضرارا مادية وبشرية، كما أسفر عن خروج مشفى اللطامنة عن الخدمة.

كما قصفت قوات #الأسد براجمة الصواريخ محيط قرية السرمانية بريف حماة الغربي، مخلفة أضرار مادية.

وفي السياق، قتل «محمد خير الشيخ» وهو من أهالي مدينة طيبة الإمام متأثر بجراح جراء القصف المدفعي الذي طال مدينة قلعة المضيق ليلة أمس، كما أصيب الشاب «ٲحمد السليم » من ٲهالي قرية الجبين بريف حماة الشمالي جراء القصف بالبراميل المتفجرة الذي طال ٲطراف بلدة الهبيط بريف إدلب.

- «الآسايش» يوجه رسالة «شديدة اللهجة» لنظام #الأسد على خلفية اشتباكات القامشلي


- وجه المتحدث باسم قوات «الأسايش» الأمنية الكردية «علي الحسن»، رسالة «شديدة اللهجة» لنظام #الأسد على خلفية الاشتباكات التي جرت في مدينة القامشلي التابعة للحسكة.

وقال الحسن في تصريح له إن «ما حصل اليوم (أمس السبت) هو أن دورية تابعة للنظام مؤلفة من ثلاث سيارات دخلت إلى مناطقنا لاعتقال عدد من الشبان بتهم مختلفة، وعند وصولهم إلى إحدى النقاط العسكرية التابعة لقواتنا، بادرت بالاعتداء على قواتنا بإطلاق النار من أسلحة خفيفة ومتوسطة، فردت قوات الآسايش بالمثل على الاعتداء وعلى مصدر النيران، وكانت المحصلة 11 قتيلاً للنظام وجريحين وسبعة شهداء من قوات الآسايش وجريح»، وفقا لشبكة رووداو الكردية.

وأكد أن «دخولهم (عناصر النظام) إلى مناطقنا لاعتقال شبابنا أمر غير مقبول، نحن في قوى الأمن الداخلي مهمتنا حماية المواطنين والهدف من وجودنا هو توفير البيئة الآمنة للمواطنين»، لافتاً إلى أنه «في حال يتم اعتقال شباب ضمن مناطقنا ستكون رسالتنا واضحة بأننا لن نقف مكتوفي الأيدي في مواجهة اعتقال الشبان».

وعن الوضع الحالي في مدينة القامشلي، أجاب المتحدث باسم قوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية أن «القوات الآسايش في حالة استنفار قصوى وجاهزية عالية لأي طارئ، ولو تكرر ما حصل صباح اليوم فستكون رسالتنا واضحة أيضاً».

وأضاف: «نحن كنا جاهزين أصلاً لمواجهة أي طارئ، أو محاولة لاختراق الأجواء الآمنة، ونطمئن الأهالي بأننا موجودون ونضحي بأنفسنا لحمايتهم مهما كانت الأسباب أو الجهات».

وتأتي هذه الاشتباكات في الوقت شهدت فيه القامشلي بوقت سابق، مظاهرات من قبل المسيحيين تنديداً بإغلاق مدراس السريان من قبل الإدارة الذاتية ورفض المناهج التعليمية التي فرضتها الإدارة على مناهج المحافظة.

Friday, September 7, 2018

- البيان الختامي للقمة الثلاثية بطهران 07/09/2018


اتفق قادة القمة الثلاثية (تركيا وروسيا وإيران) التي انعقدت في طهران، اليوم الجمعة، على معالجة الوضع في منطقة خفض التصعيد بإدلب السورية وفق روح أستانة.

جاء ذلك وفق البيان الختامي للقمة التي جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، والتي اختتمت في وقت سابق اليوم.

وتضمن البيان الختامي إعراب الزعماء «عن ارتياحهم لإنجازات شكل أستانا منذ كانون الثاني/يناير 2017، على وجه الخصوص، والتقدم المحرز في الحد من العنف في جميع أنحاء سوريا، والمساهمة في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في البلاد».

كما شدد القادة الثلاث «على التزامهم القوي والمستمر بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي سوريا، وبمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، رافضين كل محاولات خلق حقائق جديدة على الأرض بحجة مكافحة الإرهاب، كما أعربوا عن تصميمهم على الوقوف ضد أجندات الانفصال التي تهدف إلى تقويض سيادة سوريا وسلامة أراضيها، وكذلك الأمن القومي للدول المجاورة».

البيان الختامي، أفاد أن الزعماء ناقشوا «الوضع الحالي على الأرض، واستعرضوا التطورات المتعلقة بسوريا، واتفقوا على مواصلة التنسيق الثلاثي».

الزعماء أكدوا كذلك في بيانهم أنهم «تناولوا الوضع في منطقة خفض التصعيد بإدلب، وقرروا معالجته بما يتماشى مع روح التعاون التي ميزت شكل أستانة، مؤكدين على عزمهم مواصلة التعاون من أجل القضاء في نهاية المطاف على تنظيم داعش الإرهابي وجبهة النصرة وجميع الأفراد والجماعات والمشروعات والهيئات الأخرى المرتبطة بالقاعدة».

كما «أكدوا من جديد قناعتهم بأنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع السوري، وأنه لا يمكن أن ينتهي إلا من خلال عملية سياسية متفاوض عليها. وأكدوا من جديد عزمهم على مواصلة التعاون النشط من أجل دفع العملية السياسية بالتوافق مع قرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، وقرار مجلس الأمن رقم 2254».

وعبر البيان الختامي عن «ارتياح القادة للمشاورات المفيدة بين كبار المسؤولين والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا (ستيفان دي ميستورا). مشددين على ضرورة دعم جميع الجهود الرامية إلى مساعدة جميع السوريين على استعادة حياتهم الطبيعية والهادئة والتخفيف من معاناتهم».

من ناحية أخرى، دعا القادة «المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية، إلى زيادة مساعداتها إلى سوريا من خلال تقديم مساعدات إنسانية إضافية، وتسهيل الإجراءات المتعلقة بإزالة الألغام».

كما «أكدوا من جديد تصميمهم على مواصلة الجهود المشتركة التي تهدف إلى حماية المدنيين وتحسين الوضع الإنساني من خلال تسهيل وصول المساعدات بشكل سريع وآمن وبدون معوقات إلى جميع السوريين المحتاجين»

وأضاف البيان أن القادة «أكدوا على ضرورة التنسيق بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، والوكالات الدولية المتخصصة الأخرى لتهيئة الظروف للعودة الآمنة والطوعية للاجئين والمهجرين، حيث وافقوا على النظر في فكرة عقد مؤتمر دولي حول اللاجئين والمشردين».

وختم البيان بالتأكيد على أن الزعماء «رحبوا بالتقدم المحرز في عمل الفريق العامل المعني بالإفراج عن المحتجزين، والمختطفين وتسليم الجثث وكذلك تحديد هوية الأشخاص المفقودين، على النحو الذي تم بمشاركة خبراء الأمم المتحدة ولجنة الصليب الأحمر الدولية»، مقرّرين عقد اجتماعهم التالي في روسيا.

Monday, September 3, 2018

- الاتحاد الأوروبي يحذّر من عواقب مدمّرة على سكان إدلب


- حذّر الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، من مغبة عواقب مدمّرة يمكن أن تحل على سكان محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة، في حال شن عملية عسكرية عليها.

وأوضحت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، في كلمة ألقتها في افتتاح مؤتمر سفراء الاتحاد الأوروبي، بالعاصمة البلجيكية بروكسل، أنه «يمكن لهجوم محتمل على إدلب أن يسفر عن عواقب مدمرة على الناس الذي عانوا بما يكفي من الآلام».

وشددت على بذل كل ما يمكن من طاقات من أجل منع وقوع العواقب الوخيمة في إدلب.

وفي الأيام القليلة الماضية، تكثفت تحذيرات دولية، من عواقب إقدام نظام #الأسد المجرم، وحلفائه، على مهاجمة إدلب، وهي آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة، وتضم نحو 4 ملايين مدني، جُلّهم نازحون.

- «شارك خبزك»... إطلاق حملة لإغاثة إدلب بالطحين




 - أطلقت جمعية تركية، اليوم الإثنين، نداء عاجلا للمجتمع الدولي، لإغاثة محافظة إدلب، بطحين الخبز.

وجاء ذلك وفق بيان صدر، عن جميعة «بناء الإنسان»، أشارت فيه إلى ارتفاع الحاجة اليومية للخبز، وانخفاض مخزون مادة الطحين.

وأوضح البيان أن الهجرات الداخلية إلى محافظة إدلب تزداد يوما بعد يوم، بالتوازي مع ارتفاع معدلات البطالة والأزمة الاقتصادية والحرب.

وأكد أنه نظرا للأسباب الواردة أعلاه فإن أفران المحافظة لم تعد قادرة على إنتاج الخبز بسبب نقص الطحين.

وأورد البيان كلمة لرئيس الجمعية، حليم آي يلدز، الذي قال فيها إنهم أطلقوا حملة «شارك خبزك» لإغاثة سكان إدلب.

وأضاف آي يلدز أن «تركيا سعت منذ اللحظة الأولى للأحداث في سوريا، للوقوف إلى جانب الأشقاء السوريين».

Sunday, September 2, 2018

- قوات #الأسد تشن حملة اعتقالات لتجنيد الشباب في القامشلي


- شددت قوات #الأسد، اليوم السبت، إجراءاتها الأمنية وقامت باعتقال عدد من الشباب الأكراد لسوقهم إلى الخدمة العسكرية الإلزامية في دمشق.

وكشفت مصادر لموقع «باسنيوز»، إن « نظام الأسد أصدر أوامره إلى كافة الجهات الأمنية التي تنتشر في مدينة قامشلو باعتقال المطلوبين للخدمة الإلزامية وخدمة الاحتياط وسوقهم عبر مطاره في المدينة إلى معسكرات التدريب في دمشق».

وأشارت تلك المصادر إلى أن حواجز قوات الأسد في القامشلي شددت من إجراءاتها الأمنية بحثاً عن مطلوبين للخدمة العسكرية كما تسيّر قواته دوريات جديدة متنقلة في منطقة سيطرته بالمدينة.

وسبق أن نفى القيادي بحزب الاتحاد الديموقراطي PYD «عبد السلام أحمد» قد نفى في وقت سابق أن يكون للنظام أي سلطة خارج مربعاته الأمنية في الحسكة، كما نفى قيام النظام باعتقال الشبان الأكراد في القامشلي مشيرا إلى أنهم يخدمون في صفوف وحدات حماية الشعب YPG.

- صحيفة روسية: توصيات أممية تقيّد إعادة إعمار سوريا برحيل #الأسد


- نشرت صحيفة «كوميرسانت» نسخة عن توجيه سري أعدته الأمم المتحدة يقيّد إعادة الإعمار في سوريا ويربطه بأهداف سياسية تشترط رحيل المجرم #بشار_الأسد.

وأوردت الصحيفة على موقعها في الإنترنت النسخة الأصلية باللغة الإنجليزية مع ترجمتها وتمت صياغة هذا التوجيه الداخلي في أكتوبر 2017 وهو يتمتع بصفة الوثيقة الداخلية لسكرتارية الأمم المتحدة ويحدد مبادئ عمل بنى المنظمة الدولية ونشاطات ممثليها في سوريا.

والتعليمات المذكورة، تؤكد أن المنظمة الدولية ستبدأ بدعم عملية إعادة الإعمار في سوريا، فقط بعد أن يتحقق هناك «انتقال سياسي حقيقي وشامل للسلطة».

وجاء في الوثيقة: «يجب أن تبقى خطة العمل الإنسانية، متسمة بالطابع الإنساني البحت من أجل أن تضمن الأمم المتحدة إمكانية تنفيذ النشاطات الإنسانية الحيوية والهامة لإنقاذ الأرواح وتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية وكافة الفعاليات والإجراءات المتعلقة بالتنمية أو إعادة البناء، التي تخرج و تتجاوز هذه الحدود يجب أن تنعكس في آليات أخرى تتطلب مفاوضات أطول مع الحكومات المختلفة».

وتشير المعلومات المتوفرة لدى الصحيفة، إلى أن مؤلف الوثيقة هو الدبلوماسي الأمريكي جيفري فليتمان، النائب السابق للسكرتير العام للأمم المتحدة الذي ترك منصبه في ربيع العام الجاري.

- نزوح كبير للمدنيين من مناطق قسد في دير الزور إلى الشمال السوري

- دير الزور : تحدثت تقارير إعلامية أن موجة نزوح كبيرة للمدنيين، تشهدها مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية بريف دير الزور إلى الشمال ا...