Friday, September 1, 2017

- "نصرالله": سافرت إلى دمشق لإجلاء تنظيم "داعش" من لبنان إلى سوريا


- قال زعيم ميليشيا "#حزب_الله" اللبناني، حسن نصر الله، أمس الخميس، في خطاب إنه سافر إلى #دمشق للاجتماع مع رأس النظام ليطلب إجلاء مسلحي "#داعش" من جيب على الحدود بين البلدين.

وأوضح "نصر الله" إنه طلب من #الأسد الموافقة على اتفاق يغادر بموجبه عناصر من تنظيم "داعش" من لبنان إلى شرق #سوريا من أجل معرفة مصير جنود لبنانيين كان التنظيم قد أسرهم، مشيرا إلى أن الأسد وافق، حسب وكالة "رويترز".

وجاءت تصريحات (نصرالله) بعد انتقادات حادة للاتفاق الذي أدى إلى عملية الإجلاء.

وانتقد العراق علمية الإجلاء بحدة، وقال إنه من غير المقبول نقل متشددين إلى منطقة سورية قرب حدوده.
وقال قيادي من الميليشيات الموالية لنظام الأسد، أمس الخميس، إن قافلة لمقاتلي تنظيم "الدولة" غادرت بموجب اتفاق إلى شرق سوريا ستتوجه إلى السخنة الخاضعة لسيطرة النظام، قبل أن تعبر باتجاه منطقة دير الزور التي يسيطر عليها التنظيم، وفق وكالة "رويترز".

ورتبت ميليشيا حزب الله اللبنانية وقوات النظام، عملية الإجلاء في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار مع تنظيم "الدولة" في جيب على الحدود السورية اللبنانية بعد هجوم شنه "حزب الله" وقوات النظام المنطقة الأسبوع الماضي تزامن مع هجوم للجيش اللبناني على تنظيم الدولة من الطرف اللبناني.

ومنع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، أول أمس الأربعاء، القافلة من التوجه إلى منطقة خاضعة لسيطرة التنظيم بقصف الطريق الذي كانت ستسلكه، وقصف مركبات كانت تقل عناصر التنظيم كانوا في طريقهم صوب منطقة بشرق سوريا تتواجد فيها القافلة.

وكشفت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، أن طهران جزء من الاتفاق الذي توصل إليه تنظيم "الدولة" و"حزب الله"، وحظي بمباركة ورعاية من نظام الأسد، والذي أفضى إلى انسحاب التنظيم بحماية من قوات النظام باتجاه الحدود السورية العراقية. 

وقالت الوكالة، إن تنظيم "الدولة" أقدم على تسليم جثة القيادي في الحرس الثوري الإيراني، محسن حججي، والذي أعدمه التنظيم بعد أسره بمعارك مع ميليشيا الحشد الشعبي العراقي المدعوم من إيران قرب الحدود السورية العراقية.

- أول أيام عيد الأضحى "الدولة" ينحر ستة مدنيين في دير الزور


أعدم تنظيم "الدولة" ستة مدنيين، صباح اليوم الجمعة؛ أول أيام عيد الأضحى المبارك، نحرا بالسكاكين، في مدينة (البو كمال) بريف دير الزور شرقي سوريا، فيما استشهد عدد من المدنيين بقصف جوي لطائرات روسية بالريف الغربي .
وفي التفاصيل؛ أفادت مصادر متطابقة، أن تنظيم "الدولة" أعدم ستة مدنيين، نحرهم بالسكاكين، صباح اليوم المصادف أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وأوضحت المصادر أن عملية الإعدام نفذها التنظيم بالقرب من دوار (الانطلاق) في مدينة (البو كمال) المتاخمة للحدود العراقية شرقي سوريا، حيث وجه لهم تهمة التعاون مع التحالف.

وفي سياق آخر؛ شنت طائرات حربية روسية وأخرى للنظام نحو 50 غارة، استهدفت قرى الخط الغربي بالشامية (معدان، السويدية، البو حمد ، الشميطية، التبني، الطريف، البويطية، عياش )، واستشهد مدنيان في بلدة عياش غربي مدينة دير الزور، كما استشهد عدد من المدنيين وأصيب آخرون، في بلدة (الشميطية) جراء قصف جوي لطائرات النظام والطائرات الروسية، في هذا الوقت الذي تشهد فيه هذه القرى حركة نزوح جراء القصف المستمر.

من جهة أخرى استشهد طفل صباح اليوم الجمعة، في حادثة دهس بسيارة لأحد عناصر التنظيم، في بلدة (بقرص) شرقي دير الزور.
إلى ذلك تعرضت أحياء (الحميدية والعرضي والحويقة والرشدية) لغارات من طائرات النظام، ما أدى لإصابة أربعة مدنيين في حي (الحميدية)، في وقت تدور فيه مواجهات بين التنظيم وقوات النظام في حيي (الجبيلة والبعاجين).

- للمرة الأولى.. "درعا" تعيش عيدا استثنائيا


حلّ عيد الأضحى المبارك على مدينة درعا لهذا العام في ثوب جديد خال من القصف بشكل كامل تقريبا، ويختلف عما ألفه سكان الأحياء الثائرة في المدينة، الذين اعتادوا على أصوات قذائف الهاون والرشاشات الثقيلة التي لم تهدأ طيلة سنوات ولا يبتعد عنها أصوات الطائرات الحربية وصواريخ الفيل التي خيمت على أجواء العيد الفائت.

ويعتبر عيد الأضحى الحالي، الضيف الذي لطالما طال انتظاره في درعا خاصة مع ما عاناه سكان المدينة لأشهر سبقت اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري، منهياً كابوسا لا يزال يخيم بظلاله على منازل المدنيين المدمرة في الأحياء المحررة، فقد شهدت درعا خلال الخمسة أشهر الماضية أعنف حملة عسكرية تعرضت لها المدينة، فقد خلالها أكثر من ربع المدنيين منازلهم نتيجة القصف غير المسبوق.

وعن أجواء العيد في ظل عودة المدنيين إلى مدينة درعا، قال الناشط الميداني أحمد موسى لبلدي نيوز "عادت إلى أحياء مدينة درعا أكثر من 600 عائلة خلال الأسابيع القليلة الماضية، كانت قد تعرضت للتهجير في الأشهر الماضية بسبب الحملة العسكرية لقوات النظام وميليشيات إيران بدعم جوي روسي، لكن هناك الكثير من العائلات لم تستطع العودة بسبب تدمر منازلها بشكل كامل نتيجة القصف الجوي والصاروخي العنيف".

وأضاف موسى "بالرغم من عودة الكثير من العائلات إلى أحياء المدينة؛ فإن الحركة التجارية وأجواء العيد لم تعد إلى سابق عهدها بسبب الضيق المادي والمعيشي الذي يعيشه سكان المناطق المحررة، ولكن المدنيين استقبلوا العيد بما يمتلكون من ماديات وإمكانات كأول عيد يمر دون وجود قصف إلى حد ما". 

"فادي محاميد"، وهو أحد سكان الأحياء المحررة من درعا تعرض للتهجير لأشهر نتيجة القصف المتواصل من قوات النظام على أحياء المدينة، وعاد إلى منزله من حوالي الأسابيع، يقول لبلدي نيوز "إن الحملة العسكرية التي شهدتها مدينة درعا غير مسبوقة بكل المعايير، فهي المرة الوحيدة على مدى ست سنوات من الثورة السورية ينزح بها كامل سكان المدينة دون استثناء أحد هربا للنجاة بأرواحهم إلا المقاتلين على الجبهات".

وأوضح المحاميد "العيد الحالي يعتبر نقلة نوعية في تاريخ مدينة درعا في ظل الثورة، فهو الأول من حيث الهدوء وحركة المدنيين وعدم وجود القصف، ولكن ما يعكر صفوه هو الدمار الكبير الذي لحق بمنازل المدنيين مما منع العديد من العائلات من العودة لمنازلها، وبالإضافة إلى ارتفاع الأسعار الملحوظ في كافة المواد والسلع خاصة منها التي يزداد شرائها في الأعياد كالملابس والحلويات وغيرها من المواد".

وبالرغم مما تشهده مدينة درعا من أوضاع مادية ومعيشية صعبة ألا أنها لم لم تمنع العديد من أصحاب المحال التجارية من فتح محالهم أمام المدنيين العائدين حديثا إلى أحياء المدينة، مما ساهم بشكل واضح في إعادة الحياة إلى الأحياء المحررة، وعودة الفرح لقلوب الناس ينقصه فقدان أحباء لا يمكن التعويض عن فراقهم.

- Hundred Female Detainees: Agreement to Exchange the Captured Pilot of the Syrian Regime


An agreement has been made between the #Assad regime and Opposition factions in the Syrian Desert southern Syria, to exchange the captured pilot the his aircraft was shot two weeks ago, with a number of terms have been set by the opposition, with a Jordanian Mediation and Guarantee.

The commander of Jaish Osoud al-Sharqeya, Talas al-Salami al-Ali, said on Friday that the exchange of the captured pilot with the regime will be carried out through Jordan and that it came at the request of the Jordanian side as a Guarantor.

Al-Salama said that they requested: liberating 100 female prisoners, release the prisoners of war from the two factions (Jaish Osoud al-Sharqeya and Ahmad al-'Abdu forces), opening a road to the eastern Qalamoun; one-time round trip, to extract opposition fighters and equipment to the Syrian desert, and return the regime forces 40 km towards Syria away from the borders near As-Suwayda countryside and Al-Tanaf base.

He pointed out that it also included the cessation of airstrikes on borders areas and on refugee camps along the borders, and to release the families who were arrested from the city of Al-Asharah and Atebh, after the pilot was captured, which they weren’t originally a part of the agreement, because they were arrested as a pressure measure on the opposition.

The commander said that he had been informed by the Jordanian side to deliver the pilot within the terms and the agreement guaranteed by Jordan, to be implementation by the Russians, adding that they are waiting for the Jordanian side to complete the implementation of the agreement.

The regime pilot ‘Ali al-Hilu’ in addition to thirty-one soldiers captured by opposition earlier, arrived on Thursday evening, to the military security branch of the regime in As-Suwayda.

- وزير ألماني يفضل تمديد حظر لمّ شمل السوريين


- وكالات : أعرب وزير الداخلية الألماني «توماس دي مايتسيره» عن تأييده تمديد قرار الحظر المؤقت على السماح للاجئين السوريين بإحضار عائلاتهم.

وقال «دي مايتسيره»، إن من المتوقع دخول عدد «هائل» من السوريين إلى #ألمانيا ما لم يتم تمديد الحظر الذي تنتهي فترة العمل به في مارس/آذار 2018، مشيرا أن المسؤولين يتوقعون أن يُحضر كل لاجئ شخصا واحدا على الأقل من أفراد أسرته إلى ألمانيا.

وأفادت صحيفة بيلد هذا الأسبوع بأن تقديرات الحكومة تشير إلى أن قرابة 390 ألف سوري ممن تم الاعتراف بهم بوصفهم طالبي لجوء سوف يطلبون تأشيرات دخول لذويهم عندما تنتهي فترة سريان الحظر المفروض على لمّ شمل عائلات اللاجئين في مارس/آذار المقبل.

وتسعى الحكومة إلى تشديد قواعد طلب اللجوء بعد التعرض لهزائم في انتخابات على مستوى الولايات الألمانية بعد قرار ميركل عام 2015 ترك الحدود مفتوحة أمام أكثر من مليون مهاجر.

- قائد أسود الشرقية يكشف ملابسات صفقة تبادل الطيار الأسير


- #ريف_دمشق : أكد «طلاس السلامة العلي» قائد جيش أسود الشرقية، اليوم الجمعة، أن صفقة تبادل الطيار «علي الحلو» مع النظام تمت عن طريق الأردن، وأنها جاءت بناء على طلب الأخير كونه مكلف من قبل الأسود بالتفاوض مع روسيا كدوله ضامنه.

وأضاف السلامة أن طلباتهم كانت: « تحرير ١٠٠ معتقله، وتحرير أسرى الحرب من الفصيلين (أسود الشرقية وقوات الشهيد أحمد العبدو)، وفتح طريق إلى القلمون الشرقي ذهاب واياب لمره واحده لإخراج مقاتلين وعتاد الى البادية، وانسحاب المليشيات إلى عمق ٤٠ كيلو في الداخل السوري من ريف السويداء إلى التنف».

ونوه إلى أنها تضمنت أيضا «عدم قصف الطيران الشريط الحدودي ومخيمات اللاجئين، وإخراج عوائل تم اعتقالهم بعد أسر الطيار في دمشق من مدينه العشاره وعتيبه وليسوا من ضمن الصفقة بسبب اعتقالهم بعد الأسر كوسيله ضغط علينا».

وشدد القائد بأنه تم إبلاغه من قبل الجانب الأردني على تسليم الطيار ضمن شروطهم وتمت الصفقة والأردن ضامن للتنفيذ مع الروس، وأضاف إلى أنهم ينتظرون من الجانب الاردني استكمال اجراءات الصفقة.
جدير بالذكر أن الطيار (علي الحلو) بالإضافة لواحد وثلاثين جنديا، وصلوا مساء أمس الخميس، إلى فرع الأمن العسكري التابع للنظام بالسويداء، في إطار عملية التبادل بين المعارضة والنظام.

- تغير جديد لموقف فرنسا حيال #الأسد


- وكالات : صرح وزير الخارجية الفرنسي إيف لودريان، اليوم الجمعة، أن رئيس النظام لا يمكن أن يكون ضمن الحل في #سوريا.

وأضاف أن المرحلة الانتقالية لن يكون لـ " #الأسد " دور فيها ولن تجري معه، مستعيداً موقف فرنسا التقليدي حول الملف.

وقال لودريان،بحسب فرانس برس: «لا يمكن أن نبني السلام مع #الأسد. لا يمكنه أن يكون الحل. الحل هو في التوصل مع مجمل الفاعلين إلى جدول زمني للانتقال السياسي يتيح وضع دستور جديد وانتخابات، وهذا الانتقال لا يمكن أن يتم مع بشار الأسد الذي قتل قسماً من شعبه».

- نزوح كبير للمدنيين من مناطق قسد في دير الزور إلى الشمال السوري

- دير الزور : تحدثت تقارير إعلامية أن موجة نزوح كبيرة للمدنيين، تشهدها مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية بريف دير الزور إلى الشمال ا...