Saturday, September 2, 2017

- خسائر كبيرة للنظام بمفخخة تضرب عقيربات شرق حماة


- #حماة : قُتل عشرة عناصر من قوات #الأسد والميليشيات المساندة لها ظهر اليوم، بانفجار عربة مفخخة في مواقعهم شمال قرية النعيمة في ناحية عقيربات شرق حماة.

وأعلنت مصادر مقربة من تنظيم داعش تدمير ثلاث دبابات لقوات النظام، بالتزامن مع معارك عنيفة وقصف مدفعي وصاروخي متبادل بين الطرفين، في محاولة من قوات النظام السيطرة على ما تبقى من قرى الناحية.

يأتي هذا عقب الأخبار المتداولة حيال خروج تنظيم داعش باتجاه مناطق سيطرة المعارضة في إدلب، بعد مفاوضات عبر وسطاء من المنطقة بين التنظيم وقوات النظام.

جدير بالذكر أن تنظيم الدولة خسر في الأيام القليلة الماضية، عشرات القرى والمواقع العسكرية في الناحية، لصالح قوات النظام، التي تتقدم بإسناد جوي روسي.

- ماخوس: من الممكن تحول مناطق خفض التصعيد إلى مشروع تقسيم سوريا


- وكالات : صرّح المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية منذر ماخوس، اليوم الثلاثاء، أنه من الممكن أن تتحول مناطق خفض التصعيد في سوريا إلى خطوة أولى في مشروع تقسيم البلاد.

وأضاف: »إنه بالرغم من مضي سنة و8 أشهر على بدء المحادثات، إلا أنه حتى الآن لم تتطرق جميع الأطراف إلى مناقشة مرحلة الانتقال السياسي«.وأشار ماخوس إلى أن إيران وروسيا تلعبان دورا مهما في دعم النظام السوري لوجستيا وعسكريا.

وختم ماخوس ماخوس تصريحاته داعيا إلى عدم الاعتماد على التصريحات الإعلامية بل الاعتماد على المواقف العملية بالنسبة لمواقف الدول فيما يتعلق بعملية المرحلة الانتقالية في سوريا.

Friday, September 1, 2017

- الحريري: لايوجد أمام الأسد أي خيار سوى الرحيل


قال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري يوم الجمعة، أنه لا يوجد أمام الرئيس بشار الأسد أي خيار سوى الرحيل، مضيفاً أن بقاءه يمنع الإستقرار.

وقال الحريري في مقابلة لصحيفة (لوموند) الفرنسية، "من الواضح أن عليه الرحيل. ولا يوجد خيار آخر. إذ كان المجتمع الدولي يريد حلا طويل الأمد في سوريا، فإنه الخيار الوحيد. وإذا بقي (الأسد)، فلن يكون هناك استقرار".
وأوضح الحريري إن الحكومة السورية لا تسيطر على الأراضي الخاضعة لها، بل تسيطر عليها في حقيقة الأمر روسيا وإيران، أما دمشق فتتظاهر فقط بأنها تسيطر.

وشدد رئيس الوزراء اللبناني على أن السيناريو الأسوأ يكمن ليس في فشل جهود محاربة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، بل في انعدام حل سياسي للأزمة الداخلية، مضيفا أنه يخشى من استمرار هذا الوضع ما يعني أن القادم أسوأ.

وفي سياق متصل، قال الحريري إن النازحين لن يعودوا إلى سوريا طالما حكومة الأسد موجودة هناك. وأضاف "لن أفعل أي شيء قبل أن أتلقى الضوء الأخضر من الأمم المتحدة لعودة آمنة لهم"، معيدا إلى الأذهان أن كلا من العراق والأردن ومصر يحتفظ بالعلاقات مع دمشق، لكن اللاجئين السوريين في أراضي تلك الدول الثلاث لم يعودوا إلى سوريا حتى الآن.
وبلغت أعداد اللاجئين السوريين في لبنان حوالي  مليون وخمسمئة ألف لاجئ سوري بحسب الأمم المتحدة, أي مايعادل ربع سكان البلاد, يقطن جلّهم, بمخيمات بمحيط القرى والبلدات اللبنانية, وتعاني غالبية المخيمات من تدني مستوى الخدمات ونقص إجراءات الأمان.

وبشأن الاتفاق المثير للجدل مع عناصر "داعش" في منطقة الحدود السورية اللبنانية، أكد الحريري أنه والرئيس اللبناني ميشال عون سمحا لهؤلاء بعبور الحدود، لكنه أصر على أن نقل الدواعش بالحافلات إلى شرق سوريا كان بقرار من "حزب الله" والسوريين.

وأوضح أن الشيء الأهم بالنسبة للحكومة اللبنانية هو سلامة الجنود، وذكر بأن الجيش شدد حصاره على "داعش"، حتى عرضوا التفاوض، وكشفوا عن  المكان الذي دفنوا فيه الجنود المخطوفين.

وغادر تنظيم "داعش" وعائلاتهم منطقة القلمون يوم الأحد،  باتجاه دير الزور, بمقتضى اتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه مع "حزب الله".

ونفى الحريري صحة ما يقوله حزب الله حول قيامه بدور رئيسي في المعارك بجرود عرسال. مؤكدا أن الجيش اللبناني لعب الدور الأكبر وقام بالعمل بالكامل. وأشاد بالتحضيرات للمعركة، التي سمحت بالتقليل من الخسائر التي لم تتجاوز 5 قتلى في صفوف الجنود.

وأشار "يقولون إن "حزب الله" يسيطر على لبنان وهذا ليس صحيحاً، فهو موجود في الحكومة ولديه دعم في البلاد لكن هذا لا يعني أنه يسيطر على كل لبنان".

يذكر أن الجيش اللبناني اطلق مؤخرا المرحلة الثالثة من معركة "فجر الجرود" بهدف انتزاع على ما تبقى من مواقع تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش), في الجهة اللبنانية من  الحدود مع سوريا


- فقدت زوجها اثناء النزوح.. مناشدات لإنقاذ سيدة في مخيم الهول


- خلال رحلتهم المحفوفة بالموت، من دير الزور إلى الحسكة شمال شرقي سوريا، استشهد رب العائلة بألغام التنظيم، التي باتت تحصد أرواح المدنيين أينما يمموا وجوههم، سعيا للهرب من مناطق سيطرته، وظلت الزوجة الحامل في شهرها التاسع، وحيدة في مواجهة قدرها، مع ثلاثة أطفال باتوا أيتاماً، في مخيمات الموت.

وناشد القائمون على حملة "مخيمات الموت" التي انطلقت منتصف شهر آب، بهدف الإضاءة على معاناة آلاف النازحين من أبناء المحافظات الشرقية، وهذه المرة جاءت مناشدتهم بهدف إنقاذ السيدة (بسمة رجب الموسى)، من أهالي بلدة (القورية) بريف دير الزور، التي وصلت إلى مخيم (الهول) شرقي مدينة الحسكة بنحو 50 كم، بعد أن استشهد زوجها بأحد ألغام التنظيم أمام أعين أطفاله في طريق النزوح.

وجاء في نص البيان الذي ناشد لإنقاذ هذه النازحة: إن "السيدة بسمة رجب الموسى من مدينة القورية بدير الزور، أم لثلاثة أطفال، وزوجة للشهيد شهاب الصليبي الذي استشهد أمام عائلته بلغم انفجر بهم أثناء نزوحهم، قد وصلت إلى مخيم الهول وهي حامل بالشهر التاسع وتعاني من حالة نفسية وصحية سيئة بسبب الظروف التي مرت بها".

وأشار القائمون على الحملة بأنها "معرضة للولادة بأي لحظة"، وطالبوا الجهات المعنية والمنظمات الدولية التدخل وإنقاذها، في ظل ما تشهده المخيمات في مناطق ميليشيات "قسد" من سوء الأوضاع ومعاملة عنصرية سيئة، ومنع المرضى من الخروج وتلقي العلاج، خاصة وأنها شهدت عدة حالات وفيات.

تجدر الإشارة إلى أن آلاف النازحين من المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة" فروا باتجاه مناطق ميليشيات "قسد" بهدف الوصول إلى الشمال السوري المحرر، ويعيشون في ظروف سيئة في مخيمات تشبه المعتقلات، ومنهم من قتلته ألغام التنظيم في طريقه إليها.

- #سوريا.. و لعنة الجغرافيا ..



- مقدمة:
تتمتع سورية بميزات وخصائص جيوبولوتيكية جاذبة جعلتها أخطر بقاع العالم, ومحور رئيسي في الصراع الدولي والإقليمي القائم, تنحدر إليها سهوب آسيا صعودا من مجرى نهر الفرات واصلة أقصى آسيا شرقا بأوروبا غربا, ومن مرتفعات الأناضول شمالا امتدادا على شطآن المتوسط لتنساح في صحراء سيناء جنوبا, مشكلة نقطة التحكم الاستراتيجية الأولى دوليا, كونها ممرا لتدفق التجارة البينية العالمية, وتدفق النفط عبر خطوط ( التابلاين وآرامكو) وخط الغاز العابر باتجاه أوروبا, وكذلك مجالا حيويا لتدفق القوى الدولية والإقليمية عبر المتوسط والبحر الأسود والخليج العربي, ثم أكسبها هذا الموقع تنوعا حضاريا تفاعل عبر انتشار واصطدام الحضارات المتعاقبة المتصارعة المنتجة لكل الرسالات السماوية, والمعتقدات الدينية بما تحويه من طقوس وأساطير أغنت الإنسانية معرفة وفكرا.

هذه الميزات باتت لعنة على السوريين لتشابك العالم في هذه الرقعة الجغرافية, أسيا بما تمثله من البحث عن إطلالة على أوربا عبر شطآن المتوسط, والثانية دول الخليج العربي بما تحويه من نفط مما جعلها موضع تنافس وصراعات دولية ممتدة على طول الخط التاريخي المتعرج بين مختلف القوى الدولية والإقليمية, (الروم، والفرس، واليونان، وفراعنة مصر) قديما, كما شهدت انشطار الإمبراطورية الرومانية, وباتت مركزا أساسيا لشطرها الشرقي, وفي العصر الإسلامي تحولت إلى مركز لإمبراطورية بني آمية التي امتدت من حواف جبال هيمالايا شرقا, حتى جبال البيرنييه الفاصلة بين إسبانيا وفرنسا غربا, لتصبح دمشق مركز القوة الدولية حيث انطلقت من شطآنها ووهادها جيوش التحرير والفتح بكل الاتجاهات, ومع أفول شمس بني أمية دخلت سورية ومحيطها صراعات داخلية دامية, أنتجت انقلابات متواصلة, وجدلا واسعا حولت الأمة الواحدة إلى طوائف وملل ونحل وممالك وإمارات تستيقظ بين تارة وأخرى على قرع طبول الحرب, وصليل السيوف, لتنهش بعضها بعضا, فتموت دول وتحيا غيرها, فاشتبك البدو بالحضر, والمدن بأخواتها, وبلغ الخلاف منتهاه في اقتتال البيت الواحد.

هذا الموقع, اللعنة, وما يتيحه من وصل وفصل بين آسيا وأوربا, وما يشغله محيطها من مجال حيوي, دفع الصليبيين ثم المغول لاجتياحه على مدار قرنين ونيف, وتواصل الغزو مع ورثتهم الأوربيين في مطلع القرن العشرين ليحتلوا سورية ومحيطها العربي, ويتقاسموا تركة الدولة العثمانية التي اتخذت من سورية مركزا رئيسيا لها بعد عاصمتها (الآستانة) استانبول الحالية.

ثم كانت اتفاقية سايكس بيكو تقطيعا لأوصال سورية إلى أربع دويلات, أضيف إليها جسد غريب هو (إسرائيل) بمقتضى وعد بلفور, تحسبا لما لهذه المنطقة الاستراتيجية من أهمية في حال نهضتها من عثراتها المتراكمة.

لقد أحدث قيام إسرائيل دويا هائلا لا يزال صداه يهز سورية بعنف, باعتبار موقعها الجغرافي ثابت لا يتغير, لترسو سفن الجنرال غورو على شطآن المتوسط باتجاه سورية, واتخذت بريطانيا من بغداد مركزا لها وعينها على دمشق من خلال الحلف الذي أقامته, وقبل ذلك تزاحم العرب للوصول إلى الشام, ولكن مناخ السوريين المتقلب لفظ الجميع, وراح يبحث عن خياراته المحلية بعد ثورة شعبية أجبرت الفرنسيين على توقيع معاهدة الاستقلال, وهنا تحركت الاستراتيجية الغربية لضبط سورية موقعا وحرمانها من الاستقرار, باعتبارها المهدد الرئيسي لإسرائيل, ولوجود النفط في محيطها العربي, فكانت الانقلابات العسكرية الممتدة من عهد الاستقلال إلى انقلاب حافظ الأسد عام 1970م, الذي بات وكيلا للغرب في ضبط الموقع وزلازله بطريقة "رجل الدولة" المنفذ للاستراتيجية الغربية بحذافيرها مع منحه فرصة للمناورة في خطابه الإعلامي باعتبار دمشق منبر العروبة, ومحط أنظار العرب, ولشراسة شعبها المعجون بالجغرافية وبالتاريخ والفكر الحضاري, وفوق ذلك إشرافها بلا فاصل على إسرائيل, ويمكن لنا أن ننظر بدهشة وذهول لحقبة حكم الأسد, كيف استطاع السيطرة على شعب نصفه من الساسة المحترفين, وربعه من القادة والزعماء, والربع الباقي رسل وأنبياء، أو هكذا يتصورون, بحسب ما قاله الرئيس شكري القوتلي لعبد الناصر بعد توقيع اتفاقية الوحدة, وتبقى الدهشة قائمة, والسؤال مستمر, كيف حكم الأسد المتحدر من أقلية هو فيها أقلوي, سوريا قلب العالم الاستراتيجي, ونبض العروبة الدافق, حتى صار اسمها "سوريا الأسد"؟

بعد أربعين عاما من حكمه بنتائجها ومآلاتها, تتبدد الدهشة, وتسهل الإجابة بعيدا عن الاتهامات, لقد عرف حافظ الأسد كيف يتاجر بالجولان وفلسطين ويعادي العروبة, خصوصا بعد قيام الحلف الجديد بين طهران ودمشق مباشرة بعد "الثورة الخمينية" في 1979 وإعلان الحرب ضد العراق, إذ خاض الأسد مع الخميني الحرب من منطلق مذهبي في العمق. حيث الرابط المذهبي أساس هذا الحلف الذي ما زال يعمل على تدمير سورية, وفي لبنان قضى على كلّ أمل لدى الفلسطينيين في تحقيق بعض مطامحهم على صعيد قيام دولة مستقلة لهم. فحـارب القـضية الفـلسطينية عـبر ممثلها الحقيقي ياسر عرفـات، "أسير عقـدة الجغرافيا"، في حروب لبنان رافعا في الوقت ذاته شعار "القرار الفلسطيني المستقلّ" فقتل من الفلسطينيين، هو وأدواته اللبنانية والفلسطينية أكثر بكثير مما قتلت إسرائيل.

وبعد أن انتهى حافظ الأسد سريعاً من حروبه التحريرية وحركاته التصحيحية, التفت إلى معاركه الداخلية ضد الشعب السوري، بعد تصفية كل معارضيه بالقتل والسجن والمنافي, وكانت ذروة مجازره في حماه 1982 التي دمرت ثلثي المدينة وقتلت وشردت 100 ألف من أهلها, فيما بقيت جبهته مع إسرائيل الأكثر هدوءاً بشهادة الإسرائيليين, وهذا ما جعل واشنطن وإسرائيل ودول الغرب توافق على استمرار نظام الأسد المورث لابنه بشار بعد مباركة مادلين أولبرايت وزيرة خارجية الولايات المتحدة التي عزت بالأسد الكبير وباركت للصغير تربعه على عرش السلطة, ومع انفجار  الاحتجاجات الشعبية عام 2011م, واندحار الأسد راح يلعب بنقطة التوازن الإستراتيجية العالمية, ففتح أبواب سورية على مصراعيها للغزاة والمحتلين ومراكز النفوذ العالمي لتحل لعنة الجغرافية على السوريين في موقع لا يمكن الم

- نظام الأسد يعترف: 2 مليون طفل لا يتلقون التعليم في المدارس


- اعترف نظام #الأسد بأن ما يقارب 2 مليون طفل سوري لا يتلقون التعليم في المدارس، وفق تصريحات لوسائل إعلام موالية.
وقال معاون وزير تربية نظام الأسد "سعيد خرساني"؛ إن قرابة مليوني طفل سوري خارج المدرسة ولا يحصلون على أي تعليم، بدون أن يتحدث عن جرائم نظامه التي تسببت في ذلك، بداية بقصف المدارس، نهاية بإعدام المدرسين في المعتقلات، وسحبهم للخدمة في جيشه أو تشريدهم خارج #سوريا.

وزعم خرساني في حديثه لصحيفة "الوطن" الموالية، أن الوزارة تسعى بالتعاون مع الأمم المتحدة لاستقطاب الأطفال السوريين إلى المدارس الحكومية.

في سياق ذلك، قال تقرير جديد لمنظمة "ذير وورلد" إن المجتمع الدولي فشل في الوفاء بتعهداته بإدخال جميع الأطفال السوريين اللاجئين في دول الجوار المدارس، وإن مليون طفل سوري لاجئ لن يتمكنوا من الالتحاق بالمدارس هذا العام.
ويشير التقرير إلى أن المجتمع الدولي لم ينجح في تمويل الدول المضيفة للاجئين، حيث بلغ العجز مليار دولار، وسيؤثر هذا العجز على 2.5 مليون طفل سُجلوا لاجئين، أغلبهم يعيش في تركيا ولبنان والأردن.

ويحذر تقرير منظمة "ذير وورلد" من فقدان جيل من السوريين، إذا لم تتخذ خطوات جدية لتمكين الأطفال من دخول المدارس.
يذكر أن نظام الأسد وآلته العسكرية عمل على استهداف المدارس في المناطق المحررة، بهدف منع مسيرة التعليم، ما تسبب باستشهاد عشرات الطلاب والمعلمين، إضافة إلى دمار هائل في المباني المدرسية.

- نظام #الأسد يشن حربا دولية ضد ناشطي الثورة السورية بالخارج ..


- أكد ناشطون سوريون، إقدام مخابرات #الأسد في الآونة الأخيرة على توسعة حربها ضد الحاضنة السورية العاملة ضمن الثورة السورية خارج البلاد، بهدف قمع أي حراك دولي من شأنه نشر جرائم #الأسد إلى الشعوب الإقليمية والدولية.

وقال إسماعيل أبو أحمد لبلدي نيوز "أملك جواز سفر سوري صادر عن الهجرة والجوازات في دائرة الدولة السورية، ويحمل جواز السفر كافة البيانات الرسمية الصحيحة، كما يوجد عليه العديد من الأختام لعدة دول بعضها عربية وبعضها غربي.. ولكن ما حصل معي مؤخراً، يثير الصدمة، ففي إحدى المطارات، تم إيقافي من المخابرات المختصة بحماية المطار، بعد إبلاغي بأن الجواز الذي أحمله مطلوب لـ(الإنتربول الدولي)، فقامت الجهات الأمنية بمصادرة الجواز، وإحالتي للاعتقال".

وأضاف، "طلبت من أمن المطار الاستفسار عما يجري، فكان جوابهم بأن النظام السوري قد عمم رقم جوازي وتفاصيلي الكاملة على الإنتربول الدولي، بعد أن اتهمني بـ(ممارسة الإرهاب)، وكذلك الحصول على جواز سفر بطريقة غير شرعية".

وقال (أبو أحمد) "لم يكن مني سوى القيام بإبلاغ المحقق المسؤول بكل التفاصيل، وبأنني من الناشطين المؤيدين للثورة السورية، وأعمل على فضح جرائم الأسد بكافة المجالات وعبر كل الوسائل المتاحة إعلامياً وغيرها.. وبأن الأسد عمم جواز سفري للانتربول الدولي وأصدر جواز سفر لشخص آخر بنفس الرقم الذي يحمله جواز سفري، بهدف ضرب الجواز الأصلي الذي أحمله، فتفهم القاضي المسؤول القضية، وأبلغني بوجود محكمة في تاريخ قريب للفصل فيها، بعد أن أمر بإطلاق سراحي، وحجز جواز السفر".

وأردف المصدر، "الجواز الذي عممه الأسد على #الإنتربول_الدولي فيه أكثر من تسعة أختام دولية، وصادر منذ أربعة أعوام".

أما "وليد العبد"، وهو لاجئ سوري بفرنسا، فقال لبلدي نيوز "النظام السوري أبلغ السلطات الفرنسية بأن (شهادة القيادة) التي أحملها مزورة، فقامت السلطات الفرنسية بمصادرة الشهادة بتهمة التزوير، وبعد محاكم طويلة، طلبت السلطات الفرنسية مني جلب شهادة قيادة جديدة من دمشق، أو الخضوع لعقوبات قانونية وفق ما ينص عليه القانون الفرنسي، رغم أن الشهادة التي أحملها صادرة وبشكل رسمي عن دوائر الدولة السورية".

ورأى المصدر، أن ما قامت به السلطات الفرنسية يصب ضمن مساعيها لإيقاف أي حراك للسوريين ضد جرائم نظامه في الدول الغربية وخاصة أوروبا، بهدف عدم إيصال جرائمه للشعوب المتحضرة.

- نزوح كبير للمدنيين من مناطق قسد في دير الزور إلى الشمال السوري

- دير الزور : تحدثت تقارير إعلامية أن موجة نزوح كبيرة للمدنيين، تشهدها مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية بريف دير الزور إلى الشمال ا...