Friday, June 1, 2018

- Casualties Among Civilians Due To US-Led Coalition Airstrikes In Der Ezzour


- Eight (8) Civilians were reported killed and dozens others were injured on Thursday after the US-Led Coalition carried out airstrikes and targeted the eastern countryside of Der Ezzour, according to Al-Watan journal run by the #Assad regime.

8 Civilians were killed including 3 children due to the airstrikes launched by the US-Led Coalition on Baghoz Foqany village held by #ISIS and located near Hajin town.

US-Led Coalition forces are running military operations in #Syria since 2014 and #Assad regime accuses it for violating the sovereignty of Syrian lands.

- نظام #الأسد يجند الآلاف من أهالي الغوطة الشرقية


- أعلنت وسائل إعلام مقربة من نظام #الأسد ، اليوم الجمعة، أن قوات النظام جندت 9200 مدني من أهالي منطقة الغوطة الشرقية.

وأفادت جريدة «الوطن» المملوكة لرامي مخلوف ابن خالة بشار الأسد، بـ «تواصل عمليات انضمام الشبان والرجال من أهالي غوطة دمشق الشرقية إلى صفوف جيش النظام والقوات التابعة له»، موضحة أن تعداد المجندين بلغ حتى الآن «نحو 9200 شخص منذ انتهاء العمليات العسكرية» في المنطقة أواسط شهر أبريل الماضي.

وشملت عملية التجنيد من هم ما بين الـ 17 عاما والـ 45، من خلال مراكز الإيواء المؤقتة في الغوطة، وتم إعادة المواطنات والأطفال والمسنين إلى بلداتهم.

جدير بالذكر أن قوات #الأسد المجرمة سيطرت على كامل العاصمة السورية دمشق وريفها عقب حملة موسعة شنتها على مواقع خاضعة لسيطرة المعارضة السورية بدعم روسي وإيراني خلفت مئات القتلى والجرحى وأسفرت عن تهجير ما يقارب 100 ألف مدني إلى الشمال السوري.

- إعدام متورطين بزرع عبوات ناسفة في ريف إدلب


- أعدمت هيئة تحرير الشام اليوم الجمعة، شخصين متهمين بالانتماء لتنظيم #داعش في بلدة الدانا في ريف إدلب الشمالي.

وأعدمت القوة الأمنية التابعة لتحرير الشام رميا بالرصاص في بلدة الدانا بتهمة زرعهما عبوة ناسفة أمام بنك الدم قبل يومين في المدينة.

وتعرضت مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي، مساء يوم الثلاثاء، لعدة تفجيرات مجهولة المصدر، مخلفة أضرارا مادية وبشرية.

وسبق أن شن المكتب الأمني التابع لهيئة تحرير الشام، قبل أيام ، حملة أمنية في مدينتي الدانا وسرمدا بريف إدلب، مستهدفة خلايا تتبع لتنظيم #داعش.

- إعلام إسرائيلي: إسرائيل وافقت على بقاء مجرم الحرب #بشار_الأسد في السلطة


- كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الخميس، عن موافقة اسرائيل على بقاء مجرم الحرب #بشار_الأسد في السلطة، شريطة إبعاد القوات الإيرانية وحزب الله من سوريا.  

وأعلن «مائير بن شبات»، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي أمس لنظيره الفرنسي عن موافقة «إسرائيل» على بقاء مجرم الحرب #بشار_الأسد في السلطة بعد انتهاء الحرب في سوريا، شريطة انسحاب القوات الإيراني وحزب الله اللبناني من سوريا، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.

وذكرت القناة السابعة الإسرائيلية، أن القوات الإيرانية وحزب الله تستعد للخروج من سوريا، بناء على ما خرج به لقاء وزير الدفاع الإسرائيلي «أفيغدور ليبرمان»، ونظيره الروسي «سيرغي شويغو»، أمس، في العاصمة الروسية، موسكو، أثناء زيارة ليبرمان المهمة إلى روسيا.

وأكدت القناة الإسرائيلية أن «ليبرمان» اقترح على نظيره «شويغو» إبعاد القوات الإيرانية عن «الحدود الإسرائيلية»، بمسافة لا تقل عن 70- 80 كم، على أن تحل محلها القوات الروسية الموجودة في سوريا، وهو ما لقي ترحيبا، بحسب القناة من وزير الدفاع الروسي.

من جهته، نفى الشيخ «صادق النابلسي» المقرب من ميليشيا حزب الله اللبنانية، الخميس الأنباء التي تتحدث عن انسحاب إيران وحزب الله من سوريا، لكنه أكد أن هناك دور روسي مرتقب في جنوب سوريا.

وقال النابلسي: إن «هذه الأنباء ليست صحيحة وأن بعض المواقع التي تروج لهذه المعلومات تستهدف التشويش على الحضور الإيراني في سوريا»، مضيفا أن «تلك المعلومات تصب في مصلحة إسرائيل التي تطمح لخروج الخبراء الإيرانيين من سوريا».

- الأمم المتحدة تدخل قافلة مساعدات إلى مناطق نظام #الأسد في حمص وحماة


- دخلت قافلة مساعدات إنسانية، اليوم الخميس، إلى مدينة تلبيسة شمال مدينة حمص وبلدة تلول الحمر جنوبي حماة الخاضعتين لسيطرة نظام #الأسد مقدمة من الأمم المتحدة.

وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا، أن المساعدات تضمنت مساعدات غذائية وصحية وإنسانية لنحو 92 ألف شخص، ودخلت عن طريق منظمة الهلال الأحمر السوري.

يذكر أن آخر قافلة مساعدات إنسانية دخلت إلى مدينة الحولة بريف حمص الشمالي، كانت في الرابع عشر من شهر كانون الأول العام الماضي، بإشراف الهلال الأحمر السوري بالتعاون مع مكاتب الأمم المتّحدة، قبل أن تعلن قوات النظام السيطرة على كامل الريف الشمالي قبل أسبوعين.

- صحيفة لبنانية: الأسد جنّس 2 مليون شيعي لتغيير تركيبة سكان سوريا



- كشف كاتب لبناني معلومات مثيرة عن تعاطي رئيس النظام السوري بشار الأسد مع المسألة الطائفية في سوريا، وذلك عبر تجنيس عدد كبير من الشيعة القادمين من إيران ولبنان.

وتطرق الكاتب اللبناني أحمد عياش، في مقاله الذي نشره بصحيفة النهار، أمس الأربعاء، إلى انشغال لبنان على مختلف المستويات بقانون الملكية الجديد الذي أصدره النظام السوري في الثاني من أبريل الماضي، والذي حمل الرقم 10، وتداعياته على عودة مئات الآلاف من النازحين السوريين من لبنان إلى ديارهم.

وقال عياش: «إن قضية بالغة الخطورة يجري تدبيرها في سوريا، على يد النظام وحليفه الإيراني والمليشيات التابعة له»، ونقل عن أوساط دبلوماسية أن «بشار الأسد منح نحو مليوني بطاقة هوية لإيرانيين ولأفراد في المليشيات المنضوية في فيلق القدس المنبثق من الحرس الثوري وعائلاتهم، وفي طليعتهم حزب الله».

وأضاف: «لا يقتصر الأمر على منح بطاقات الهوية السورية لهؤلاء، بل تعداه إلى تسهيل إقامتهم في المناطق التي خلت من سكانها الأصليين في غوطة دمشق وريفها وحمص وحماة وحلب».

كما أشار عياش إلى ما ذكره في مقال سابق حول «ما جرى ولا يزال يجري في منطقة القصير الشاسعة التابعة لمحافظة حمص، والقريبة من منطقة الهرمل الحدودية في القاع، حيث استولى حزب الله على ممتلكات النازحين السوريين، وقام باستثمارها زراعياً، مانعاً أصحابها بالقوة من العودة إليها، على رغم محاولتهم ذلك».

وكشف أيضاً أن «عدداً كبيراً من رجال النظام الإيراني، وبسبب العقوبات الأمريكية المفروضة عليهم، عمدوا إلى الحصول على تذاكر النفوس السورية تحاشياً للعقوبات».

ويرى الكاتب أن «مخطط النظام السوري هو عدم السماح لملايين السوريين بالعودة إلى بلادهم، سواء بفعل التغيير الديمغرافي الجاري على قدم وساق، أم بفعل القانون رقم 10 السيئ الصيت».

وينتهي الكاتب اللبناني إلى القول إن «حملة تبرئة النظام السوري من جريمة التغيير الديمغرافي يتولاها حالياً حزب الله»، حيث يسمح القانون رقم 10، الصادر في أبريل الماضي، بإثبات ملكية العقارات في المناطق المختارة لإعادة البناء والمطالبة بتعويضات.

لكن جماعات إغاثية تقول إن الفوضى التي تسببت فيها الحرب تعني أن قلة فقط سيتمكنون من فعل ذلك في الفترة الزمنية المتاحة بثلاثين يوماً ولم يطبَّق القانون بعد، بحسب ما تشير وكالة «رويترز».

- بشار الأسد يلمح لاستخدام القوة ضد القوات الأمريكية


- قال رئيس النظام السوري بشار #الأسد، أن على الولايات المتحدة أن تستقي العبرة من العراق وترحل عن سوريا.

وفي مقابلة مع قناة روسيا اليوم، أثار الأسد احتمال وقوع صدام مع القوات الأمريكية إذا لم تغادر سوريا.

وقال الأسد أن «الحكومة بدأت الآن بفتح الأبواب أمام المفاوضات مع قوات سوريا الديمقراطية».

وأضاف: «هذا هو الخيار الأول، إذا لم يحدث ذلك، سنلجأ إلى تحرير تلك المناطق بالقوة، ليس لدينا أي خيارات أخرى، بوجود الأمريكيين أو بعدم وجودهم... على الأمريكيين أن يغادروا، وسيغادرون بشكل ما».

وسبق أن قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس يوم 30 نيسان، أن واشنطن وحلفاءها لن يرغبوا في سحب قواتهم من سوريا قبل أن يحل السلام.

- نزوح كبير للمدنيين من مناطق قسد في دير الزور إلى الشمال السوري

- دير الزور : تحدثت تقارير إعلامية أن موجة نزوح كبيرة للمدنيين، تشهدها مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية بريف دير الزور إلى الشمال ا...