Saturday, September 29, 2018

- الأمم المتحدة: لم يعد أي لاجئ سوري من الأردن منذ 3 أشهر


- أعلنت الأمم المتحدة أنها لم تسجل أي حالة عودة للاجئين السوريين في الأردن إلى بلادهم عبر الحدود البرية منذ بداية تموز الماضي، وأرجع الناطق باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين محمد حواري ذلك الأمر إلى "الإغلاق التام للحدود بين البلدين منذ نهاية حزيران الماضي".

وبحسب وثائق مفوضية اللاجئين، فإن 1730 لاجئا سوريا في الأردن "عادوا إلى بلدهم، وذلك منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية حزيران الماضي الذي شهد عودة 280 لاجئا".

وأشار موقع المفوضية إلى أن إجمالي اللاجئين السوريين الذين عادوا إلى بلادهم من الأردن منذ مطلع العام 2016 وحتى نهاية حزيران الماضي بلغ 17094 لاجئا، نحو 69 % منهم عادوا إلى محافظة درعا، 9 % حلب، 4 % دمشق، 3 % حمص، و3 % الرقة".

وأوضحت المفوضية "أن 70.8 % من أولئك كان سبب عودتهم يتعلق بلم الشمل مع أسرهم، و6 % نتيجة لتحسن الوضع الأمني في مكان سكنهم داخل سوريا، و4.4 % بسبب نقص فرص العيش والعمل في الأردن، و3.6 % بسبب غلاء المعيشة خارج المخيمات، 2.6 % لأسباب تتعلق بالزواج أو حضور مناسبات عائلية، و1.6 % بسبب محدودية الحركة والتنقل".

ويبلغ إجمالي عدد اللاجئين السوريين المسجلين في الأردن 666596، نحو نصفهم من الأطفال"، حسب أرقام المفوضية التي قالت "إن 86 % من اللاجئين السوريين في الأردن تحت خط الفقر".

ويقيم 83.2 % من اللاجئين في المجتمعات المضيفة بواقع 625144، فيما يقيم في المخيمات 126131 لاجئا فقط، يشكلون نحو 16.8 % من اللاجئين، حسب المفوضية التي ذكرت أن اللاجئين يتوزعون بمخيمات المملكة على النحو التالي: 78.5 ألف في مخيم الزعتري، ونحو 41 ألفا في مخيم الأزرق و7 آلاف في المخيم الإماراتي.

- المصدر: شبكة شام

- واشنطن تلوح بعقوبات مشددة على نظام #الأسد إذا عرقل العملية السياسية


أكد ممثل الولايات المتحدة الخاص بسوريا، جيم جيفري، يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة سوف تتبنى مع حلفائها "استراتيجية عزلة" تشمل العقوبات على النظام في سوريا، إذا عرقل رأس النظام بشار الأسد العملية السياسية الرامية لإنهاء الحرب المستمرة منذ سبع سنوات. 

وأضاف جيفري، أن واشنطن ستعمل مع دول في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط لفرض عقوبات دولية مشددة، إذا تقاعست حكومة الأسد عن التعاون بخصوص إعادة كتابة الدستور، تمهيدا لإجراء انتخابات. 

وقال جيفري "إذا فعل النظام ذلك، نعتقد أن بوسعنا عندئذ ملاحقته بنفس الطريقة التي لاحقنا بها إيران قبل 2015، بعقوبات دولية مشددة"، مشيرا إلى عقوبات فرضت على طهران بسبب برنامجها النووي. 

وأضاف "حتى إذا لم يقرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فسنفعل ذلك من خلال الاتحاد الأوروبي، سنفعله من خلال حلفائنا الآسيويين، ثم سيكون شغلنا الشاغل جعل الحياة أسوأ ما يمكن لهذا النظام المتداعي ونجعل الروس والإيرانيين الذين أحدثوا هذه الفوضى يهربون منها".

وقام حلفاء الأسد، روسيا وإيران، فضلا عن الصين، ببعض الاستثمارات في البلاد، لكنهم لا يستطيعون تحمل تكاليف إعادة الإعمار ويريدون تقاسم العبء مع دول أخرى.

وقالت الدول الغربية إنها لن توافق على تمويل إعادة إعمار سوريا أو إسقاط العقوبات دون تسوية سياسية. وتجعل العقوبات الأمريكية من الصعب بالفعل على الشركات الأجنبية العمل هناك.

وجيفري مكلف من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، بالإشراف على دور واشنطن في العملية السياسية في الوقت الذي يعمل فيه تحالف بقيادة الولايات المتحدة على القضاء على فلول تنظيم "داعش".

وقال جيفري إن اتفاقا في الآونة الأخيرة بين تركيا وروسيا أدى إلى تفادي هجوم للجيش السوري على إدلب، آخر منطقة كبيرة تحت سيطرة المعارضة المسلحة، وإن إسقاط قوات النظام طائرة حربية روسية بطريق الخطأ يتيح فرصة للضغط من أجل تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 بشأن إنهاء الصراع في سوريا. 

وفوض المجلس مبعوث الأمم المتحدة الخاص ستافان دي ميستورا للتوصل إلى اتفاق على دستور جديد وانتخابات جديدة وإصلاح نظام الحكم في سوريا.

وتم الاتفاق على تشكيل لجنة دستورية في مؤتمر السلام السوري في منتجع سوتشي الروسي في كانون الثاني. والأمر متروك لدي ميستورا ليقرر من يختار، وقال دي ميستورا إنه سيختار نحو 50 شخصا، بينهم مؤيدون النظام والمعارضة ومستقلون.
ووافق النظام في البداية على الخطة، لكنها رفضها في وقت لاحق. ويأتي تقديمها قائمة أسماء إلى الأمم المتحدة في أعقاب اجتماع هذا الشهر بين الأسد وداعمه الرئيسي، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. 

وحافظت روسيا على توازن القوى في سوريا، سواء في ساحة المعركة أو في محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة، خلال العامين الماضيين. وساعدت الأسد في استعادة مساحات شاسعة من الأراضي التي فقدها في سوريا دون إقناعه بالموافقة على أي إصلاحات سياسية.

ولم تفلح تسع جولات من المحادثات معظمها في جنيف في جمع الأطراف المتحاربة معا لإنهاء الصراع الذي أودى بحياة مئات الآلاف وشرد الملايين.

وخلال اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس دعا وزراء خارجية الولايات المتحدة ومصر وفرنسا وألمانيا والأردن وبريطانيا والسعودية، دي ميستورا، إلى تشكيل اللجنة الدستورية ورفع تقرير بشأن التطورات بنهاية تشرين الأول.

- المصدر: رويترز

- اعتقال شباب عقدوا تسويات مع نظام الأسد في دير الزور


- دير الزور : شنت قوات #الأسد أمس الجمعة، حملة اعتقالات طالت العديد من الشبان بريف دير الزور الشرقي.

واقتحمت قوات #الأسد مدينة صبيخان شرقي دير الزور، واعتقلت عشرة شبان دون معرفة التهم التي وجهت إليهم.

وذكرت صفحات إعلامية محلية ان الشبلان هم ممن عقدو تسويات مع نظام #الأسد ليسمح لهم بالعودة إلى المدينة.

وسبق أن شنت قوات #الأسد قبل أيام حملة اعتقالات طالت الكثير من الشباب الذين عادوا مؤخرا إلى مدينة البوكمال بعد سيطرة قوات النظام عليها.

Friday, September 28, 2018

- Senior Officials, Rights Organizations Discussing #Assad Regime Violations


- US, French and British senior officials and representatives from Rights organizations discussed the violations of human rights committed by #Assad regime.

US state of department said in its statement that both sides met on the sidelines of the US general assembly meetings in New York.

Representatives of Syrian human rights organizations, including "Civil Society and Democracy, the Syrian Network for Human Rights, Families for Freedom and the Syrian Center for Justice and Accountability briefed the officials of the three countries on the human rights abuses committed by #Assad regime, including large-scale arrests and torture Methodology for dissidents.

The statement pointed out that "210 thousand arrested, 85 thousand lost, and 14 thousand were tortured by the #Assad regime, since the start of the conflict in Syria."

"Human rights organizations say that the Assad regime has practiced torture and mass arrests since the movement, and targeted opponents and their families to take control of them and intimidate them."

- نظام الأسد يلاحق أعضاء الدفاع المدني شمال حمص


- كشفت مصادر محلية، اليوم الخميس، إن أجهزة المخابرات التابعة لنظام الأسد تقوم بملاحقة أعضاء كانوا يتبعون لمنظمة الدفاع المدني في ريف حمص الشمالي.

وذكر مصادر لوكالة قاسيون، إن قوات #الأسد اعتقلت دفعة واحدة 21 عضوا من أعضاء منظمة الدفاع المدني أو ما يعرف بـ «الخوذ البيضاء»، في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، مشيرا إلى أنه قد تم مداهمة منازلهم بشكل جماعي ونقلهم إلى جهة مجهولة.

وأضاف المصدر، بأن الاعتقال لم يكن سببه السحب للخدمة الإلزامية في صفوف قوات الأسد ، إنما كانت لتهمة انتمائهم للدفاع المدني، وجاء قبل انتهاء مهلة الست أشهر التي حددها الروس، والتي تقتضي بسحب المطلوبين للخدمة والاحتياط بعد انتهائها.

ونوه إلى أن العديد من الأعضاء، تم اعتقالهم بمناطق أخرى، لم يعرف عددهم ولا مصيرهم بعد، كما أشار إلى أن الاعتقالات مستمرة بشكل يومي تواجه الشباب في ريف حمص الشمالي، من قبل قوات الأسد .

جدير بالذكر، ان منطقة شمال حمص، وقعت اتفاق تسوية مع نظام الأسد والروس، في شهر أيار الماضي، أسفر عن تهجير 35 ألف مدني رفض التوقيع على المصالحة مع نظام الأسد .

- مسؤولون رفيعو المستوى من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا يبحثون انتهاكات نظام الأسد مع المنظمات الحقوقية


- بحث مسؤولون رفيعو المستوى من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، مع ممثلي منظمات حقوقية انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها نظام الأسد.

وذكرت الخارجية الأمريكية، عبر بيان، أن الطرفين التقوا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأوضح البيان أن ممثلين من منظمات حقوقية سورية، تشمل «المجتمع المدني والديمقراطية، والشبكة السورية لحقوق الإنسان، وعائلات من أجل الحرية، والمركز السوري للعدالة والمساءلة، أطلعوا مسؤولي الدول الثلاث على صور الانتهاكات الحقوقية التي يرتكبها نظام الأسد، والتي تشمل الاعتقالات واسعة وعمليات التعذيب الممنهج للمعارضين.

وأشار البيان إلى «أن 210 آلاف اعتقلوا، و85 ألف فقدوا، و14 ألف تعرضوا للتعذيب على يد نظام الأسد، منذ بدء الصراع بسوريا».

وأضاف البيان: «تقول منظمات حقوق الإنسان إن نظام #الأسد مارس التعذيب والاعتقال على نطاق واسع منذ الحراك، واستهدف المعارضين وأسرهم لبسط سيطرته عليهم وترويعهم».

- مظاهرات عارمة في الشمال السوري تدعو للإفراج عن المعتقلين في سجون نظام #الأسد


- خرجت مظاهرات عارمة، اليوم الجمعة، في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، بالشمال السوري، تطالب بالإفراج عن المعتقلين في سجون نظام #الأسد.

وجابت المظاهرات عشرات المدن والبلدات في أرياف حلب وإدلب وحماة واللاذقية شمالا، بالإضافة لمخيمات النازحين والمهجرين على الحدود السورية التركية، في جمعة أطلق عليها الناشطون «الحرية للمعتقلين».

وتأتي المظاهرات، بعد انطلاقها منذ خمسة أسابيع، في أكثر من 180 نقطة في آخر معاقل المعارضة السورية شمالاً.

هذا وتعتقل قوات #الأسد 104029 شخصاً، في مراكز الاحتجاز الرسمية وغير الرسمية، بينهم منهم 3118 طفل، و 7009 سيدة، منذ آذار/ 2011 حتى آذار/ 2018، كما مارست قوات الإدارة الذاتية الكردية عمليات الاعتقال التَّعسفي والإخفاء القسري في المناطق الخاضعة لسيطرتها واعتقلت ما لا يقل عن 2419 شخصاً، بينهم 604 أطفال و 257 سيدة منذ تأسيسها حتى آذار/ 2018.

- نزوح كبير للمدنيين من مناطق قسد في دير الزور إلى الشمال السوري

- دير الزور : تحدثت تقارير إعلامية أن موجة نزوح كبيرة للمدنيين، تشهدها مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية بريف دير الزور إلى الشمال ا...