Monday, June 5, 2017

سكان قرى بريف اللاذقية يقعون بفخ "خفض التصعيد"




قبل نحو شهر من اليوم بدأ اتفاق "تخفيف التصعيد" في سوريا، بناء على مفاوضات "أستانا" القائمة بين الدول الثلاث الضامنة (تركيا وإيران وروسيا)، ورغم سريان الاتفاق بين الدول إلا أن الكثير من مطالب السوريين لم تحقق ولم يتم مراعاتها، عدا عن مئات الخروقات لقوات النظام.
في حين ما تزال قوات النظام تقصف براجمات الصواريخ مناطق ريف إدلب الغربي القريب من ريف اللاذقية الشمالي الذي تسيطر عليه فصائل الثوار، حيث لا وجود عسكرياً لتنظيم "الدولة" أو "فتح الشام" في تلك المناطق المستهدفة.
ثلاثة قرى متاخمة لخطوط النار عاد الكثير من أهلها إليها، بسبب توقف القصف عليها قبل أن يعاود النظام قصفها في الأيام الخمسة الماضية، وسبب عودة السكان بحسب الكثير من الأهالي هو الخلاص من الذل الكبير الذي يتعرضون له في مخيمات النازحين في ريف إدلب الغربي، والاستغلال الكبير من بعض الأهالي وتأجير المنازل بأسعار تتراوح بين 100$ إلى 500$ في الشهر الواحد.

"محمد نادر" أحد سكان قرية الناجية الواقعة في ريف إدلب الغربي قال لبلدي نيوز: "كنا متأملين من هذا الاتفاق أن يسري كما هو مخطط له لأن الكثير من الأهالي أصبحوا مشردين في الخيام".
وأضاف "نادر": "قمت قبل أيام من بدء شهر رمضان بإعادة صيانة منزلي في القرية ظنا منا أن النظام سوف يلتزم فعلا بإيقاف القصف على المناطق المدنية، ولأن قضاء شهر رمضان والصيام في الخيام سوف يزيد مشقة الصيام".
وقال مستطرداً: "قبل ثلاثة أيام جددت قوات النظام قصفها للقرية والقرى المجاورة كونها ترى أن الكثير من السكان قد عادوا إليها، كون القرى مكشوفة على مواقع تمركز مدفعية قوات النظام في قرى كنسبا وقلعة شلف في جبل الأكراد القريب على ريف إدلب الغربي، وهو ما دفع السكان إلى النزوح مجدداً".

أما "أبو محمد" النازح قبل عامين من قرية دويركة في جبل الأكراد، فقال لبلدي نيوز: "مضى شهر على اتفاق وقف تخفيف إطلاق النار، ولكن ماذا استفدت أنا كنازح من قريتي، وماذا استفاد أهالي المخيمات والنازحين من مدينة اللاذقية وقرى جبلي الأكراد والتركمان؟".
ويجيب بالقول: "لم نستفد شيئاً ولم يستفد من هذا الاتفاق سوى النظام وحده كونه قد ألزم الفصائل المعارضة بإيقاف قصفها ومعاركها عليه، كما استفادت القرى الموالية التي توقف القصف بصواريخ الغراد عليها".

يذكر أن أكثر من 30 ألف نسمة من سكان قرى جبلي الأكراد والتركمان في ريف اللاذقية الشمالي قد نزحوا إلى قرى ريف إدلب الغربي والأراضي التركية والمخيمات الحدودية، بعد التقدم الكبير لقوات النظام العام الفائت بمساعدة القوات الجوية الروسية.

مجازر في "طفس" و"مسكنة".. والثوار يسقطون مقاتلة للنظام


واصلت قوات النظام وحلفاؤها الهجوم الواسع على مدينة درعا، اليوم الاثنين، فيما نفذت هذه القوات والميليشيات الموالية لها إعدامات ميدانية بحق عدد من المدنيين في ريف حلب الشرقي، فيما تصدى الثوار لهجوم عنيف للنظام على ريف دمشق الشرقي.
ففي حلب، ارتكبت قوات النظام مجزرة جديدة بحق 31 مدنياً حيث تم تصفيتهم بشكل مباشر وحرق جثثهم في مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي.
 ميدانيا، أعلن تنظيم "الدولة" عن تدمير دبابة وعربة "بي إم بي" لقوات النظام في محيط المزرعة السادسة وفي قرية المفتاحية بريف حلب الشرقي، في حين قصف الطيران الحربي بالصواريخ قرى "الجويم وبيرالسبع والطرفاوي ومحيط الجويم" جنوب مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي.
 وإلى الريف الشمالي، قصفت قوات "قسد" بالمدفعية مدينة مارع ما أدى إلى حرائق في المحاصيل الزراعية.
 في الريف الجنوبي، قصفت قوات النظام بالمدفعية قرية هوبر مخلفة دماراً بالممتلكات.
بالانتقال إلى حماة، فقد دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام مدعومة بالشبيحة مع عناصر من تنظيم "الدولة" على جبهتي البرغوثية والشيخ هلال، أفضت إلى عشرة قتلى بالإضافة إلى عشرات الجرحى في صفوف الشبيحة من بينهم القيادي في الدفاع الوطني وائل جاكيش وإصابة مرافقيه إصابة خطيرة.
 كما تم تدمير دبابة لقوات النظام قرب قرية الشيخ هلال وقطع طريق أثريا خناصر لعدة ساعات، وترافقت الاشتباكات مع عشرات الغارات من الطيران الحربي الروسي وطيران النظام على ناحية عقيربات وقرى البرغوثية وأم ميل وأبو حبيلات وأبو حنايا وعكش وحمادة عمر وأبو دالية وصلبا ومسعود وخطملو وطهماز وقليب الثور، ما أدى إلى إصابة عدة مدنيين بجروح ودمار كبير في المنازل وحرائق في المحاصيل.
 وإلى الريف الشمالي، تمكن الثوار من إفشال عدة محاولات تسلل لقوات النظام والشبيحة على جبهتي المصاصنة والزلاقيات وإيقاع إصابات محققة في صفوف قوات النظام التي حاولت التسلل، ترافق ذلك مع قصف مدفعي عنيف على مدينة اللطامنة والأراضي الزراعية التابعة لها وعلى قريتي الزكاة وحصرايا.
 كما أغارت طائرة حربية تابعة لنظام الأسد بالصواريخ على بلدة حربنفسة في الريف الجنوبي ولم ترد أنباء عن إصابات بشرية.
في حمص، قصفت قوات النظام المتمركزة في كتيبة الهندسة وقرية النجمة الموالية مدينة تلبيسة بقذائف الهاون.
غرباً في اللاذقية، استهدفت قوات النظام قرى اليمضية والزيتونة وطريق الصفيات بجبل التركمان وقرية كبينة في جبل الأكراد بقصف مدفعي مكثف، نتج عنه استشهاد أحد عناصر الثوار على تلة الحدادة.
في العاصمة دمشق وريفها، أعلن "جيش أسود الشرقية"، اليوم الاثنين، عن إسقاط طائرة حربية من طراز "ميغ21" تابعة لنظام الأسد في بادية ريف دمشق.
إلى ذلك قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة مدينتي حرستا ودوما وبلدة حوش الضواهرة، ما أسفر عن دمار وخراب طال منازل وممتلكات المدنيين.
 فيما تمكن الثوار من صد عدة محاولات لقوات النظام التقدم والسيطرة على بلدة حوش الضواهرة، فضلا عن استهداف البلدة بعدة صواريخ أرض أرض وصواريخ عنقودية وقذائف صاروخية، ما أدى لدمار وخراب طال منازل المدنيين.
جنوباً في درعا، استشهد 9 مدنيين، وأُصيب العشرات بجروح، صباح اليوم الاثنين، إثر غارات جوية عدة لطيران النظام على منازل المدنيين في مدينة طفس بريف درعا.
 وأفاد مراسل بلدي نيوز في درعا (حذيفة حلاوة) أن طائرات النظام شنت منذ صباح اليوم غارات على مدن "نوى، والحارة، وأنخل، وطفس" بريف درعا، ما أدى إلى استشهاد 9 مدنيين وإصابة العشرات بجروح بينهم حالات خطرة، فضلاً عن دمار واسع أصاب المناطق المستهدفة.
 إلى ذلك، شنت الطائرات الحربية غارات مماثلة على أحياء مدينة درعا، بالتزامن مع قصف بصواريخ أرض-أرض من طراز "فيل"، ما تسبب بدمار كبير أصاب المنازل والمرافق العامة.
 وصعّدت قوات النظام يوم أمس من قصفها على مدينة درعا، حيث قُصفت المدينة بأكثر من 100 صاروخ أرض أرض من طراز "فيل"، وأكثر من 50 برميلاً متفجراً، وعشرات الغارات الجوية، في محاولة من قوات النظام لاقتحام مدينة درعا.

هل تقصدون المعارضه او الموالاة ؟


- عندما ندعو لتوحيد وتنظيم جهود السوريين , يتساءل البعض : هل تقصدون المعارضه او الموالاة ؟..وكان على السوريين ان يكونوا اما مع هذا او مع ذاك ..وليس مع مصالحهم وطموحاتهم ومتطلبات عيشهم بحريه وكرامه ؟؟!! ..نحن لانقصد اي معارضه وليس اي موالاة او أي مستقلين ...نقصد : السوريين الطيبين البسطاء الذين يشعرون بالمسؤوليه تجاه مصير بلدهم واهلهم وينطلقون من اسس وطنيه وانسانيه وليس أي غرائز او نزوات اومصالح خاصه او ارتباطات باجندات خارجيه...نقصد السورببن الذين لهم مصلحه بوقف هذه الحرب القذره , والوصول لحل سياسي وطني يتيح امكانية الاستمرار حتى تحقيق طموحات شعبنا في بناء دولة المواطنه التي تضمن العداله والحريه والكرامه الانسانيه لكل السوريين....

- #Insaan_Rights_Watch

درعا : 05/06/2017 : طيران الأسد المروحي يقصف أحياء درعا بالنابالم الحارق

حمص : 05/06/2017 : طيران الأسد يقصف أحياء مدينة تلبيسة

Sunday, April 23, 2017

حماة - اللطامنة 22/04/2017 : صور لأطفال أصيبو بجراح ومقتل والدهم جراء قص...

- إيران تكذّب #الأسد وتفضح ملف المعتقلين



شكل الإفراج عن مئات المعتقلين السوريين ضمن اتفاق (المدن الأربع)، صدمة كبيرة لكون الدفعة الأولى من المفرج عنهم لم تشمل أي معارض للنظام عسكري أو سياسي، بل كان معظم المفرج عنهم قد تم اعتقالهم فقط منذ أيام، أو أشهر قليلة.
لقد قامت إيران بإجبار النظام على الإفراج عن مئات المعتقلين ضمن هذا الاتفاق، لذلك يرى العديد من المحللين أن التحرك الإيراني، هو بمثابة محاولة لإثبات مدى السيطرة الإيرانية السياسية والميدانية لا أكثر في سوريا، ويمكننا في هذا التقرير قراءة زاوية أخرى تتمثل في آلية خروج هذه الصفقة بجهود إيرانية، في وقت يستمر النظام فيه على إنكار وجود أي معتقل لديه على خلفية الثورة، وهو ما يطرح تساؤلا حول إمكانية استثمار هذه الورقة سياسيًا وقانونيًا لإدانة النظام في قضية المعتقلين؟
ما الذي حدث؟
يضعنا المعتقل السابق والباحث في مركز عمران للدراسات الاستراتيجية (محمد منير الفقير) في حقيقة تعامل النظام السوري مع مثل هذه الصفقات، ويقول أنه عندما بدأت المفاوضات بشأن صفقة (المدن الأربع) أفرج النظام عن معتقلين جدد كان قد اعتقلهم لغرض هذه الصفقة، لذلك لم يفرج النظام عن معتقلين قضوا حتى بضعة سنوات، ولم يفرج عن معتقلين محكومين، أو معتقلين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام، ولم يكشف حتى عن مصير معتقلين أرسلت فصائل المعارضة أسمائهم، معقبًا "لم يناقش هذه الأسماء مع الفصائل، وفرض قائمته، وهناك من اعتقل بهدف الإفراج عنه في هذه الصفقة، وقد عكف النظام على ذلك في السابق".
ويوضح (الفقير) خلال حديثه لبلدي نيوز أن النظام السوري ينكر وجود أي معتقل على خليفة الثورة، وينكر وجود المعتقلين السياسيين منذ الأيام الأولى من الثورة، ويقول (الفقير) "تم تدقيق هذه الأسماء لنجد أنهم ليسوا من معتقلي الثورة القدامى ولا من الذين حملوا السلاح، بعضهم من مؤيدي النظام من الجنائيين في السجون المدنية، والنظام خلال التفاوض كان يطلب من الفصائل شروطا تعجيزية".
ويرى (الفقير) أن النظام يعتقد أنه ليس مدان باعتقال المعارضين لأنه يعتبر نفسه في حالة حرب ومن الطبيعي أن يوقف الناس، ويضيف "القضية أفظع من ذلك، القضية ليست فقط في إيقاف المعتقلين, بل في تغيبهم قسريًا، وإعدامهم خارج إطار القانون، وتعذيبهم حتى الموت".
استغلال الأدلة
يعتقد المحامي وعضو هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي والضمير في سوريا (ميشال شماس) أن قيام إيران بعقد صفقات للإفراج عن مئات المعتقلين مع المعارضة أمر لا يفضح النظام، ويقول في بداية حديثه لـ"بلدي نيوز" : "الأمر ليست فضيحة، العالم كله يعرف ويدرك أن النظام يعتقل عشرات الآلاف من السوريين".
ويقول (شماس) أن الحديث عن قضية المعتقلين هو أمر مهم ويجب استغلال أية مناسبة للإضاءة على قضيتهم. ومنها اتفاقية المدن الأربعة، ويضيف "يجب استغلال الأدلة، لذلك أقوم مع زملائي في رفع دعاوي في أوربا على الفروع الأمنية السورية التي تعتقل وتعذب مئات الآلاف من السوريين"، ويتابع القول "ما نسعى إليه الآن وفي ظل الإمكانيات المتواضعة المتاحة أمامنا هو العمل في دول الاتحاد الأوربي لفتح الباب أمام إمكانية مقاضاة النظام حول أعمال التعذيب في مراكز الاعتقال، وكذلك المجموعات المسلحة، وقد نجحنا في إقامة دعوى في اسبانيا وفرنسا وفي ألمانيا، ونحن نعد الآن لقضية أخرى في ألمانيا ستطال المخابرات الجوية والمسؤولين في سجن صيدنايا".
وفي معرض رده على سؤال حول جدوى التحركات على هذا المستوى من قبل الحقوقيين السوريين، يجيب (شماس) "لا طبعا... هناك تقصير كبير بالنظر إلى العدد الهائل من المعتقلين وحجم المأساة التي يعيشونها"، أما بالنسبة إلى أسباب التقصير في دعم قضية المعتقلين فيرى (شماس) أنه يعود بالدرجة الأولى إلى قلة عدد الذين يعملون على هذا الملف، وضخامة هذا الملف الذي يحتاج إلى هيئات ومؤسسات كبيرة وحتى دول لوضع حد لهذه المأساة، إضافة إلى تخاذل المجتمع الدولي في تقديم الدعم لقضية المعتقلين.
الفيتو الروسي
يؤكد المحامي والحقوقي اللبناني (نبيل الحلبي) على أن كل الجهات الدولية تعلم أن هناك الآلاف من معتقلي الرأي وعائلاتهم في سجون النظام السوري، وبالتالي ليس هناك قيمة مضافة لإنكار النظام السوري وجود معتقلين، ويتابع القول "المشكلة أن النظام يرفض دخول محققين دوليين ولجان تقصي حقائق إلى سوريا، مستثمرًا الفيتو الروسي في ذلك".
ويشير (الحلبي) لبلدي نيوز أنه جاري استثمار الأدلة التي تظهر على الساحة واستثمار أدلة أقوى منها من خلال لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا، وفي معرض رده على سؤال يتعلق بأسباب عدم جدوى تلك التحركات بعد 6 سنوات من الثورة، يجيب (الحلبي) "الثمار لا تقطف الآن طالما أن الحرب مستمرة و الجرائم كذلك" ، ويعتقد الحلبي أن الدور الإيراني في سوريا قد ينحسر أمام أدوار دولية وإقليمية عديدة وعلى رأسها دور الولايات المتحدة الأمريكية.
ويتفق المحامي والناشط الحقوقي السوري (غزوان قرنفل) مع (الحلبي)، ويضيف أن "العالم كله يعلم أن لدى عصابة النظام السوري أكثر من مئة ألف معتقل ومختفي قسريًا، والعالم كله يعرف أنه قتل تحت التعذيب أكثر من 11 ألف معتقل موثقين بالصور (شهادة قيصر) وانه أعدم بلا محاكمات أكثر من 13 ألف معتقل في سجن صيدنايا حسب تقرير منظمة العفو الدولية".
ويوضح (قرنفل) أنه رغم عقد خمس جولات مفاوضات في جنيف وعشرات النداءات بشأن المعتقلين إلا أن النظام لم يطلق معتقلًا واحدًا لأنه يشعر أنه محمي وانه سيفلت من العقاب والمساءلة عن هذه الجرائم لما يلمسه من تراخ دولي تجاهه، ويستدرك بالقول "بعد كل ذلك نتحدث عن استثمار سياسي لهذا الملف، وكأن لدينا لاعب سياسي قادر على الاستثمار، أن كل الأدوات السياسية والعسكرية السورية من الفريقين هم مجرد بيادق ترمى لخدمة لعبة كبرى يدفع السوريون ثمنها".

- نزوح كبير للمدنيين من مناطق قسد في دير الزور إلى الشمال السوري

- دير الزور : تحدثت تقارير إعلامية أن موجة نزوح كبيرة للمدنيين، تشهدها مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية بريف دير الزور إلى الشمال ا...